رئيس التحرير
عصام كامل

السعودية تسجل ثاني أعلى حصيلة يومية بإصابات كورونا منذ 255 يوما

السعودية
السعودية
سجلت السعودية اليوم الخميس ثاني أعلى حصيلة للإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد منذ 255 يوما، وتحديدا منذ 25 أغسطس 2020 (بإعلان 1114 إصابة جديدة آنذاك).


وبعدما أعلنت وزارة الصحة تسجيل 1098 إصابة في 23 أبريل الماضي، أعلنت اليوم تسجيل 1090 إصابة جديدة بكورونا.

كما أعلنت اليوم تعافي 982 حالة، ووفاة 14 حالة جديدة، ووفقا لإحصاء الصحة اليوم، فقد بلغ إجمالي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول حالة في المملكة 423.406 حالات، من بينها 9785 حالة نشطة معظمها مستقرة وأوضاعها الصحية مطمئنة، منها 1333 حالة حرجة تتلقى الرعاية في العنايات المركزة، فيما بلغ إجمالي حالات التعافي 406.589 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 7032 حالة وفاة، وبذلك تبلغ نسبة التعافي من كورونا في السعودية 96%، ونسبة الحالات النشطة 2.3%، ونسبة الوفيات 1.66%.

نشاط الأعمال
يذكر أن أظهر مسح أن نشاط الأعمال في القطاع الخاص غير النفطي بالسعودية بلغ قمة 3 أشهر في أبريل، ونما نشاط التوظيف للمرة الأولى في 5 أشهر، إذ تشهد المملكة مؤشرات على التعافي من عواقب كورونا.


وارتفع مؤشر آي.إتش.إس ماركت لمديري المشتريات بالمملكة، المعدل في ضوء العوامل الموسمية، إلى 55.2 في أبريل، من 53.3 في مارس، ليظل فوق مستوى الخمسين، الفاصل بين النمو والانكماش، للشهر الثامن على التوالي.

تعزيز النمو
وقال ديفيد أوين، الخبير الاقتصادي لدى آي.إتش.إس ماركت : "مؤشر مديري المشتريات بالسعودية انتعش في أبريل، بما يشير إلى تعزز النمو في مختلف جوانب الاقتصاد غير النفطي. فقد زادت الطلبيات الجديدة بأسرع وتيرة في ثلاثة أشهر، مع استمرار تعافي أوضاع الأعمال من كوفيد-19".

وتقدم المؤشر الفرعي للإنتاج إلى 58.7 في أبريل، من 56.2 في مارس، فيما يرتبط النمو إلى حد بعيد بزيادة الطلبيات الجديدة.

ودفع ارتفاع الطلب الشركات إلى زيادة عدد الموظفين لأول مرة في خمسة أشهر، وبأسرع وتيرة منذ نوفمبر 2019.

أمر حيوي
ويعد توسع القطاع الخاص أمرا حيويا لخطط التحول الاقتصادي التي يدعمها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لخلق وظائف وإنهاء اعتماد أكبر مصدر للنفط في العالم على إيرادات الخام.

لكن على الرغم من التحسن في أوضاع الأعمال، فإن التوقعات لمستقبل النشاط كانت الأضعف منذ يونيو الماضي، وفقا للمسح.

وقال أوين: "تراجعت توقعات الأعمال عن مستواها في مارس، إذ توقع عدد أقل من المشاركين نمو الإنتاج في الاثني عشر شهرا المقبلة.

المخاوف الحالية لدى الشركات تشمل موجة أخرى محتملة من كوفيد-19 قد تؤدي إلى تفاقم المشكلات فيما يتعلق بالسفر الخارجي".
الجريدة الرسمية