رئيس التحرير
عصام كامل

إصابة مئات الفلسطينيين في القدس | فيديو

فيتو
وصل الوضع في البلدة القديمة بالقدس إلى ذروة خطيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث قال مسعفون إن حوالي 300 فلسطيني أصيبوا في اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن الإسرائيلية منذ مساء يوم الجمعة الماضي.


وامتدت الاشتباكات العنيفة إلى اليوم الأحد.

 

وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم الأحد، إن مواجهات وقعت عند باب العامود "باب دمشق"، أحد مداخل البلدة القديمة، وحول الحرم القدسي الشريف. وجرت اعتقالات عديدة.


ووفقاً للشرطة، رشق متظاهرون فلسطينيون قرب باب العامود، قوات الأمن بالحجارة والزجاجات والمفرقعات النارية.
 

وذكرت تقارير إعلامية أن الشرطة الإسرائيلية استخدمت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

ووفقاً لتقارير إذاعية، تجمع أكثر من 90 ألف مسلم عند الحرم الشريف، حيث يوجد المسجد الأقصى، لأداء صلاة الجمعة أمس الأول ، وهي الجمعة الأخيرة في شهر رمضان.

ووقعت اشتباكات مساء يوم أمس السبت لدى إحياء الفلسطينيين ليلة القدر.

وتصاعد الوضع حول البلدة القديمة وحي الشيخ جراح بالفعل في الليلة الماضية.

وبعد ذلك، جرى حديث عن إصابة أكثر من 200 شخص، وتحدثت الشرطة عن إصابة نحو 20 فرداً من قوات الأمن.

اقتحام المسجد الأقصى


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، الجمعة، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأطلقت القنابل الصوتية وقنابل الغاز، الأمر الذي تسبب في وقوع إصابات في صفوف المصلين.

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت، بين الشباب الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، في باحات المسجد الأقصى المبارك، وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الصوت على المصلين.

وأسفرت تلك المواجهات عن إصابة 205 فلسطينيين وفق ما أفادت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فيما أصيب 17 شرطيا إسرائيليا في المواجهات بحسب بيان للشرطة.

قنابل وأسلحة


وذكرت صحفية "معاريف" الإسرائيلية أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والمسيل للدموع في ساحات المسجد الأقصى، ما أسفر عن إصابات بين الفلسطينيين.

وقامت السلطات الإسرائيلية بإغلاق باب العامود، ومنعت المصلين من الوصول إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

اندلاع مواجهات


وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع في المصلى القبلي لإجبار المواطنين على الخروج منه، وقامت بإخلائه وسط مواجهات عنيفة دارت في المكان.

وأدت إلى إصابة أكثر من 205 مواطنين تركزت إصاباتهم في الرأس والعيون، نقل 88 منهم إلى مستشفيات القدس، واعتقل آخرين، كما اقتحمت قوات الاحتلال غرفة الأذان في الأقصى، وقطعت أسلاك مكبرات الصوت لمنع الأوقاف الإسلامية من الحديث مع الفلسطينيين، بحسب وكالة "معا" الفلسطينية.

إغلاق المصلى القبلي


من جهة أخرى، أغلقت القوات الإسرائيلية المصلى القبلي داخل المسجد الأقصى بالسلاسل الحديدية، بعدما اقتحمته وأطلقت قنابل صوتية تجاه المصلين، كما منعت الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف من الوصول إلى باحات المسجد الأقصى لإسعاف المصابين، واعتدت على عدد من الصحفيين بهدف منع نقل الأحداث، وأصابت الصحفيين فايز أبو ارميلة وعطا عويسات بجروح، وفق ما ذكرت "معا".

ومنذ بداية شهر رمضان، يحتج الشبان الفلسطينيون على منعهم من الجلوس على مدرج "باب العامود"، ما فجّر مواجهات عنيفة مع الشرطة الإسرائيلية.

حي الشيخ جراح


أما حي الشيخ جراح فيشهد منذ أكثر من 10 أيام، مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وسكان الحي الفلسطينيين، ومتضامنين معهم.

ويحتج الفلسطينيون في الحي على قرارات صدرت عن محاكم إسرائيلية بإجلاء عائلات فلسطينية من المنازل التي شيدتها عام 1956.
الجريدة الرسمية