Advertisements
Advertisements
الإثنين 12 أبريل 2021...30 شعبان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

إحباط هجوم على سفارة الإمارات في أديس أبابا واعتقال 15 شخصا

خارج الحدود f25d5c44-a7d6-4bcf-8c52-74851d65f3cc_16x9_1200x676
إثيوبيا والإمارات

ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، اليوم الأربعاء، نقلا عن بيان من جهاز المخابرات أن السلطات اعتقلت 15 شخصا بتهمة التآمر لشن هجوم على سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة فى أديس أبابا.

وقالت الوكالة إن المجموعة كانت تعمل بتوجيهات من أجانب، مؤكدة أنه تم ضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات والوثائق خلال العملية.

وأوضحت أن المجموعة تلقت المهمة من جماعة إرهابية أجنبية وكانت تستعد لإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والأرواح.


يذكر أن وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونن، قال إن حكومة بلاده ملتزمة تمامًا بمعالجة القضايا المتعلقة باللاجئين إلى جانب أنشطة إعادة التأهيل وإعادة الإعمار في إقليم تيجراي.

وقال ديميكي، عقب مناقشاته مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، إن إثيوبيا هي إحدى الدول المسؤولة عن استضافة اللاجئين وإدارة النازحين داخليا.

وأضاف: "لقد أجرينا مناقشة جيدة للغاية حول كيفية معالجة القضايا العالقة وأزمة اللاجئين في إثيوبيا" بحسب وكالة الأنباء الإثيوبية.

وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن "المشكلات واضحة وحكومتنا تركز على كيفية إعادة تنظيم نفسها وكيفية استعادة القانون والنظام والحفاظ على النظام المنتظم في إقليم تيجراي". 

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي "لقد عقدنا اجتماعا مثمرا للغاية. ناقشنا الوضع الإنساني في إقليم تيجراي وكيفية تسريع الجهود لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين".

واستشهد بأن إثيوبيا تعتبر موطن اللاجئين منذ عقود، فقال "لقد جئت إلى هنا في أديس أبابا لأن إثيوبيا شريك وثيق للغاية للمفوضية". 

وأفادت رسالة صوتية، يفترض أنها من الزعيم السابق لإقليم تيجراي الإثيوبي، بأن الإقليم ملتزم "بمقاومة ممتدة"، واتهم قوات الحكومة الاتحادية وحلفائها بالاغتصاب والنهب.

وتعد الرسالة المنسوبة لزعيم الإقليم دبرصيون جبراميكائيل، والتي نقلتها وكالة "رويترز"، أول تصريحات عامة تصدر عنه منذ 11 نوفمبر، رغم أنه كان على اتصال بالصحفيين حتى الأسبوع الأول من ديسمبر.

يذكر أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبي، اعتقلت 18 ضابط من قوات الأمن الفيدرالية كانوا يقاتلون ويقودون قوات المجلس العسكري في الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

وقال المدير العام لقوات الدفاع الوطني الإثيوبي، اللواء محمد تيسيما، إن "الضباط العسكريين الذين شاركوا في العملية القتالية مع جبهة "تيمبن" تم أسرهم من خلال عملية مشتركة لقوات الدفاع الوطني ووكالات الأمن الفيدرالية"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements