رئيس التحرير
عصام كامل

الصحة العالمية: تحورات كورونا أكثر شراسة

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية
قال الدكتور أمجد الخولي استشار الوبائيات بمنظمة الصحة العالمية إقليم شرق المتوسط، إن هناك حالة من التراخي في التعامل مع كورونا في تونس الأمر الذي تسبب في زيادة معدل الإصابات والوفيات وانتشاء الوباء بين المواطنين.


شراسة تحورات كورونا
وأكد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "يحدث في مصر" الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر بقناة "إم بي سي مصر": أن التحورات الجديدة لفيروس كورونا أكثر شراسة.

أهمية لقاحات كورونا
ولفت إلي أنه يبقى من الضروي اتباع الإجراءات الإحترازية لتجنب الإصابة بالمتحورات الجديدة، موضحًا أن تطعيم لقاح كورونا يحمي من المضاعفات الخطيرة للمتحورات الجديدة.

تحورات كورونا
وفي وقت ينتظر فيه العالم أجمع أي بارقة أمل تنهي مأساة أضحى عمرها أكثر من سنة ونصف مع انتشار فيروس كورونا المستجد، جاء الجواب من الصحة العالمية مخيباً للآمال وذلك بعد انتشار متحور دلتا وارتفاع الإصابات التي تعد دليلا واضحا على أن الوباء لم يتراجع".

وأكدت سمية سواميناثان، كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، أن انتشار وباء كورونا لا يتباطأ مشيرة إلى احتمال ظهور سلالة جديدة منه.

وأضافت في مقابلة أجرتها معها وكالة "بلومبرج"، أنه من المُبكر جداً الحديث عن انتهاء جائحة كورونا خاصة في ظل ارتفاع نسب الإصابات المسجلة عالمياً بمتحور "دلتا".

"لم يتباطأ"

وشددت الخبيرة على أهمية رفع معدلات التطعيم والتنازل عن أحكام الملكية الفكرية فيما يتعلق باللقاحات، مؤكدة أن انتشار متحور دلتا، وارتفاع الإصابات يعد دليلا واضحا على أن الوباء لم يتباطأ.
 
ولفتت كبيرة علماء الصحة العالمية إلى مسألة إمكانية ظهور سلالات جديدة من فيروس كورونا، حيث ترى أنه يمكن ظهور سلالات جديدة، مضيفة أنه من الملاحظ ظهور طفرات في متحوري ألفا ودلتا ومن الممكن أن تكون ذات تأثيرات خطيرة ومقاومة أو تؤثر على فاعلية اللقاحات.

وحذرت سواميناثان من سرعة انتشار متحور "دلتا"، واصفة إياه بأنه السبب الرئيسي لارتفاع معدلات العدوى، حيث يمكن لشخص واحد مصاب بمتحور "دلتا" نقل العدوى إلى 8 أشخاص.

اللقاحات

ورأت أن تباطؤ معدلات التطعيم عالمياً وتخفيف بعض الدول إجراءات السلامة مثل ارتداء الكمامات والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي جاء أيضا ضمن أسباب عدم تباطؤ معدلات الإصابة.

أما فيما يتعلق بحاجة متلقي جرعتين من اللقاح إلى جرعات محفزة، كشفت الخبيرة أن ذلك يعتمد على الأعراض، لافتة إلى أنه قد لا يحتاج من تلقى الجرعتين إلى جرعة معززة سنوية، لأن دراسات عدة أظهرت أن الأجسام المناعية المتكونة لدى متلقي اللقاح تدوم لفترة تصل بين 8 أو 12 شهراً، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن من يعانون أمراضاً مزمنة أو ضعفاً في المناعة قد يحتاجون إلى جرعات محفزة، لكن الدراسات قيد البحث في هذا الصدد، وفق تعبيرها.

ويشار إلى أن منظمة الصحة العالمية كانت دول العالم إلى منح 10% من سكان الأرض على الأقل جرعتي اللقاح بحلول سبتمبر المقبل لترتفع تلك النسبة إلى 40% بحلول نهاية العام الجاري، كما طالبت بتقليل التفاوتات في معدلات التطعيم بين الدول.

وكانت المنظمة أعلنت الأسبوع الماضي أن وباء كوفيد-19 قد أودى بحياة أكثر من 4 ملايين شخص، كما كشف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسيوس، أن الحصيلة الحقيقية هي "بالتأكيد" أعلى من ذلك.

وفي مختلف أنحاء العالم سجلت المنظمة 183 مليون حالة إصابة منذ بدء الجائحة، وحوالي أربعة ملايين حالة وفاة.
الجريدة الرسمية