Advertisements
Advertisements
الجمعة 16 أبريل 2021...4 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

أسقف المنيا يعلن عن إجراءات صارمة بسبب كورونا

سياسة 28
الأنبا مكاريوس

عماد ماهر


قال نيافة الأنبا مكاريوس أسقف المنيا وتوابعها أن الوضع يزداد سوءا، وقد نضطر خلال الساعات القليلة القادمة إلى اتخاذ إجراءات صارمة، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
إجراءات صارمة
وأضاف الأنبا مكاريوس - عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك - إن الاجراءات الصارمة سيتم اتخاذها للحفاظ على حياة أولادنا والأباء الكهنة.
البابا تواضروس
منح قداسة البابا تواضروس الثاني رتبة "أرشيدياكون" للدياكون ميخائيل أقدم شمامسة كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمنطقة مصطفى كامل بالإسكندرية.
جاء ذلك ضمن صلوات القداس الإلهي الذي تولى قداسته خدمته صباح اليوم بالكنيسة ذاتها، في مناسبة اليوبيل الذهبي للكنيسة.
وصلى قداسة البابا تواضروس الثاني صباح اليوم القداس الإلهي في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمنطقة مصطفى كامل بالإسكندرية، وذلك في مناسبة مرور خمسين سنة على صلاة أول قداس بالكنيسة (٨ أبريل ١٩٧١ - ٨ أبريل ٢٠٢١).
شارك في الصلوات الآباء الأساقفة العموم المسؤولون عن القطاعات الرعوية بالإسكندرية، أصحاب النيافة الأنبا بافلي (قطاع المنتزه) والأنبا إيلاريون (قطاع غرب) والأنبا هرمينا (قطاع شرق) والقمص أبرآم إميل وكيل البطريركية بالإسكندرية، إلى جانب الآباء كهنة الكنيسة.
شهد القداس مشاركة عدد محدود من شعب الكنيسة وسط تطبيق إجراءات وقائية دقيقة، للحماية من فيروس كورونا المستجد، واتخاذ مسافات التباعد أثناء الصلوات.
والقى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية عظته الأسبوعية مساء أمس الأربعاء من المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية الكبري بالعباسية بدون حضور شعبي بسبب ظروف انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقال قداسة البابا تواضروس - في كلمته التى حملت عنوان "سفر ناحوم ولقاء السيد المسيح مع المفلوج"  تم بثها عبر القنوات الفضائية المسيحية وصفحة المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - إن الله هو الذى يقوي ويشدد الإنسان في كل ضيقة وفي كل أمور الحياة.
وأضاف أن بركة "بيت حسدا" التى كان يجلس عليها المريض لمدة 38 عاما، كان يجلس عليها العديد من الناس من أصحاب المرض، لافتا إلى أن السيد المسيح كان يحدث المريض ويقول له "أتريد أن تبرأ"، وهو كان يسأله لكي يختبر إرادته، وأن يعرف رغبته  في الشفاء، وأن المريض أجاب وقال له "يا سيد ليس لي إنسان".
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements