Advertisements
Advertisements
الإثنين 12 أبريل 2021...30 شعبان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

آخر تطورات الحالة الصحية للشيخ محمد حسان

سياسة محمد حسان
محمد حسان

أحمد فوزي سالم

عاد الشيخ محمد حسان، الداعية السلفي الشهير لاحتلال صدراة البحث في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ترددت شائعات عن ‏تأخر حالته الصحية رغم النفي المتكرر من جميع أفراد عائلته ومذيعي قناة الرحمة السلفية. 

شائعات مضللة 

ومن حينٍ لآخر، تخرج بعض الصفحات سواء المحسوبة على التيار السلفي أو المعادية له، بترويج أخبارٍ غير دقيقة عن الحالة ‏الصحية لكبار مشايخ السلف ولاسيما الشيخ محمد حسان. ‏

وردا على الشائعات الجديدة نفي كل من محمود حسان، شقيق الداعية والمدير العام لقناة الرحمة السلفية تأخر حالة الشيخ، كما ‏نفي الإعلامي ملهم العيسوى، المذيع بقناة الرحمة، وكذلك نفى نجل الداعية، المنشد أحمد حسان.‏

عملية جراحية 

كان الشيخ حسان خضع لإجراء عملية جراحية الأسبوع الماضي، بعد أقل من أسبوع أيضا على خضوعه لمتابعة دقيقة داخل أحد ‏المشتفيات الخاصة، بعد أزمة صحية طارئة أثرت على ‏وظائف الكلى. ‏

محمد حسان من مواليد 8 أبريل 1962، وحصل على البكالوريوس من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، ‏وعمل مدرساً لمادتي ‏الحديث ‏ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود فرع ‏القصيم.‏

نشأة حسان 

يعرف عن حسان نشأته المتواضعة في إحدى قرى مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، وساهمت تربيته على يد جده لأمه في‏ما وصل ‏إليه، إذ ألحقه ‏بكُتّاب القرية وهو في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، ومتن أبي شجاع في الفقه ‏الشافعي ‏وبعض متون ‏العقيدة بسبب موهبته الشديدة في الحفظ.‏

درّس حسان بالمساجد من الجامع الكبير بقريته وهو في الثالثة عشرة من عمره، وكان يشرح على المصلين بعض ‏الدروس ‏من ‏كتابي فقه السنة ورياض الصالحين.‏

بعدها بدأ يخطب الجمعة في قرية ميت مجاهد المجاورة لقريته "دموه" ‏وهو في سن الثالثة عشرة، وتحدث وقتها عن ‏الموت ‏بطريقته الخاصة، فذاع صيته ولاسيما في أوساط السلفيين ‏والتيارات الإسلامية. ‏

شكل عقلية محمد حسان الدعوية العديد من كبار مشايخ السلف مثل ابن باز، وابن جبرين، وعبد القادر شيبة الحمد، ومحمد ‏بن ‏صالح ‏العثيمين، والأخير زكى ترشحه للتدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم بكليتي الشريعة ‏وأصول ‏الدين في ‏مواد الحديث ومناهج المحدثين وتخريج وطرق الحديث. ‏

كان الداعية السلفي يدرّس أسبوعيا وبشكل منتظم في مسجد مجمع التوحيد بالمنصورة حتى عام 2011، وبعد اندلاع ثورة ‏‏25 ‏يناير، قلل من ‏تواجده هناك إلى أن انقطع تماما  بعد ثورة 30 يونيو، وتفرغ لإلقاء الدروس عبر قناته «الرحمة» ‏بجانب التدريس ‏في معاهد ‏إعداد الدعاة بالمنصورة، إذ يرأس حتى الآن مجلس إدارة مجمع أهل السنة.‏

ويدرّس حسان للطلاب الآن في معاهد إعداد الدعاة مواد العقيدة ومنهاج المحدثين، وتخريج ‏الأحاديث، وشرح حديث جبريل ‏والسيرة ‏النبوية.‏

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements