رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

المصالح وراء استمرار ظاهرة الإرهاب!!

Advertisements
مازالت أذرع الإرهاب ممتدة في كل دول العالم، ولا يستثنى منها أحد، طالما أن هناك قوى خفية ومعلنة تدعمه وتقدم له كل الأدوات التي تمكنه من شن عمليات إرهابية تجاه دول بعينها، بهدف زعزعة استقرارها وتفتيت أراضيها وجعلها متاحة لقوى البغي والعدوان..


لغة المصالح هي السائدة الآن وبوابة زعزعة استقرار الدول من خلال الإرهاب الذي يضرب العالم بعنف، وخصوصا الدول الإسلامية، وحان الوقت لأن يتخذ العالم موقفًا موحدا لمواجهة ظاهرة الإرهاب، وآن الأوان لوجود إستراتيجية متكاملة من خلال تحالفات دولية لمحاربته بالتعاون مع المجتمع الدولي، لاجتثاث الظاهرة من خلال غلق مصادر تمويله وتجفيف مصادره ومحاربته عسكريًا..

حركة الحوثي في اليمن المتحالفة مع إيران تطلق طائرات مسيرة وصواريخ باليستية صوب السعودية تستهدف منشآت نفطية وأهدافا عسكرية في الدمام وعسير وجازان، وقد تصدت قوات التحالف العسكري بقيادة السعودية لطائرات وصواريخ المليشيات الحوثية الإرهابية، ونجحت في مواجهة الاعتداء الهمجي من قبل الحوثيين وتعهدت قوات التحالف بالاستمرار في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتدمير القدرات البالستية لحماية المدنيين والأمن الإقليمي والدولي..

الصورة ضبابية لموقف الدول الكبري تجاه محاربة ظاهرة الإرهاب رغم أنها تجرعت مرارته ومازالت في مرمى نيرانه، ولكن الصمت وغض الطرف عن الإرهاب الذي يهدد الدول هو حالها، مما يثير التساؤلات حول نواياهم الخبيثة حول موقفهم الحالي، خاصة الدول التي تدعم الجماعات الإرهابية بمسمياتها المتعددة وتأوي عناصرها القيادية داخل أراضيها.

آخر المشوار
أمريكا مشغولة بملف حقوق الإنسان في مصر.. بينما ملف الإرهاب لا تدري عنه شيئًا عمدا!!
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية