«حريم الإخوان» يواجهن غضب المصريين على «الفيس».. نجلة «الشاطر» ترد على تصريحات «السيسي».. تهاجم وزارة الداخلية.. وتشمت في «حظر 6 إبريل».. وابنة «
"الغاية تبرر الوسيلة" مبدأ استخدمته الجماعة الإرهابية منذ نشأتها من نحو 80 عاما لكنها دعمته وبشكل فاضح في المدة التي قضتها أعلى كرسي الحكم إلى أن تم إسقاط حكم الجماعة الإرهابية عقب أحداث ثورة 30 يونيو واليوم تتم محاكمتهم خلف القضبان وما زالوا يؤمنون بنفس المبدأ ويطبقونه.
لكن يبدو أن القادة خلف الأسوار أصبحوا عجزة ومنحوا النساء والفتيات عجلة القيادة بدلا منهم ففي الآونة الآخيرة ظهرت وبقوة نساء الجماعة في دعمهن للتظاهرات والإرهاب هذا إلى جانب التعدي على بعض القادة المتواجدين حاليا في السلطة وفي هذا الإطار ظهرت على استحياء نجلة الرئيس المعزول محمد مرسي ثم تلتها نجلة القيادي الإخواني ونائب المرشد خيرت الشاطر، هما فتاتان ربما عمرهما لا يتعدى الثلاثة عقود لكن قررتا أن تسيرا على نهج أبيهما المتمثل في كره الوطن والإضرار به.
عائشة الشاطر تهاجم السيسي
"عائشة الشاطر" نجلة خيرت الشاطر يبدو أنها قررت أن تسير في طريق مخالف لرغبة الشعب كأبيها ولن تستطيع الصمت أمام حقائق أعلن عنها المشير عبد الفتاح السيسي في حواره بالأمس والذي أكد فيه «تقابل مع القيادي الإخواني خيرت الشاطر لمدة 45 دقيقة يوم 23 يونيو 2013 قبل عزل الرئيس السابق مرسي»، لافتًا إلى أن «الشاطر حدّثه عن أن هناك مقاتلين سيدخلون من سوريا وليبيا وأفغانستان لقتال الجيش والمصريين».
وأعلنت في تصريحات لها عن رفضها لهذا الحديث قائلة "والدي هو من عاش يخدم البلد ويتحمل كل الحبس الظالم ضده، ولم يترك "مصر" ويسافر كرجل أعمال ناجح خارج مصر، وعندما وصلت "الإخوان" للرئاسة لم ينتقم ممن ظلمه"، مضيفا أن ربط العنف بوالدي أمر غير مقبول، فهو كان دائما ما يحثنا على حب مصر والإصرار على خدمة شعبها".
الشماتة في حظر "6 إبريل"
هذه ليست أول تصريحات لنجلة الشاطر فمنذ يومين وتعليقا على حظر حركة 6 إبريل علقت بشماتة قائلة "سيشهد التاريخ أن ٦ إبريل اللي كانت جزء من ٣٠ يونيو بتتجرع النهاردة كأس المشاركة فيه.. هيقول إن مكتسبات ٣٠ يونيو كانت حظر صانعيها ومن نادوا بها، مضيفة أن الحركة سعت لحظر جماعة الإخوان لتلحق بها وتصبح هي كمان المحظورة، إن العسكر استخدم الكثيرين للوصول إلى هدفه ثم قرر التخلص منهم جميعا، مفيش حد مش هييجي عليه الدور".
أيضا تفاخرت نجلة نائب المرشد بردود المعزول في قضية "وادي النطرون" قائلة إن «ردود الرئيس المعزول محمد مرسي على القاضي توضح الفرق بينه وبين رئيس آخر متمارض متخف خلف القضبان».
الهجوم على الداخلية
كما هاجمت "عائشة" وزارة الداخلية منذ فترة قائلة "٦ أشهر تستخف الداخلية بعقولنا تخرج علينا قائلة: إن جماعة بيت المقدس تعلن مسئوليتها عن أي تفجيرات واغتيالات، وإن الإخوان براء، واليوم يغيرون كلامهم بأنه لا توجد جماعة اسمها بيت المقدس"، "وطبعًا البديل على طول هو خيرت الشاطر والدي الحبيب، هو ذلك الرجل الخارق في قاموسهم الذي يستطيع عمل كل شيء حتى ولو كان محبوسا طوال هذه الأشهر، حتى ولو كان وقتا ممنوعا عنه الزيارة ووقتا آخر ممتنعا هو عن الزيارة".
وأضافت: "الآن في ظل التضييقات التي يعانيها أبي في محبسه، من منع وحرمان من كل شيء وصل للملابس والأكل، أتساءل لم يسأل أحد من هؤلاء المغيبين نفسه، من يصدق هذه الأبواق الكاذبة التي لا سبيل لها كل يوم إلا التشويه والافتراء على أبي الحبيب، ألم يكن أولى لهذا الرجل الخارق أن يحمي نفسه أو يوفر حتى لنفسه غذاءه وملابسه إذا كان بهذه القوة والإمكانيات أو حتى يحرر نفسه من محبسه؟! لك الله يا أبي".
نجلة المعزول تدعو إلى افتعال الأزمات
وعلى الجانب الآخر تظهر على استحياء أيضا نجلة الرئيس المعزول محمد مرسي "الشيماء مرسي" في رسالة لها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وحثت أنصار جماعتها على افتعال الشغب والإرهاب مرة أخرى بعدما رأت بعينها تراخي الجماعة في الآونة الأخيرة فتساءلت "كيف سننتصر ؟؟!! وبعضنا خالف أبسط القواعد، والسلوكيات التي كان يتمتع بها جيل القادة والفاتحين ليست عندهم"، "نعم أقولها بعد معاناة كبيرة وأنا أتألم ولكنها الحقيقة...النبى الأمين بيعلمنا أنه ليس منا من لم يوقر كبيرنا...البعض للأسف فاهم نفسه أو فاهمة نفسها أبو العريف... وأظن هما عارفين نفسهم...عيب والله عيب ليست أخلاق الكبار".
وأضافت: "إيه رأيكم كل واحد في دول يقول كده إنه هو كان الرئيس وعلم بواقعة الانقلاب وإرهاصاته.. يقول في نقاط واحد اتنين....عشرة كان هيعمل إيه؟؟! وإيه الإجراءات الواقعية المنطقية المتاحة اللى كان هيتخذها؟؟.. لماذا تحملوه عواقب أخطائنا جميعا؟ لماذا تحملوه إجرام الانقلابيين؟؟"
واستطردت الشيماء: "رسالة إلى هؤلاء: لم يجبركم أحد على التضحية.. فوقوا....أنتم ما بتضحوش علشان الدكتور محمد مرسي، أنتم بتضحوا علشان دينكم علشان الخلافة علشان الحرية علشان ده السبيل لرفعة شأنكم، ولو ده مش صحيح يبقى تراجعوا نياتكم أو اقعدوا في بيوتكم وكفوا أذاكم عنه.. الكيل فاض".
أبي ليس أبي
وفي نفس السياق يبدو أن نجلة المعزول فقدت عقلها مثل أبيها حيث خرجت لتعلن عبر صفحتها الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تأكيدها أن السلطات المصرية استبدلت والدها في القفص، وقالت: «إنهم لن يستطيعوا أن يحجبوا والدي ولو بألف شبيه".
ومن خلال صفحتها أيضا وجهت نجلة المعزول له رسالة قائلة "هكذا أنت يا أبي أعرفك من آلاف الوجوه، ولن يستطيعوا أن يحجبوك ولو بألف شبيه.. إنك وجه مشرق واثق مضيء بنور الإيمان.. وعينان لهما نظرة قوية ذكية لامعة تبث الأمل وتنشد معاني الرجولة والحرية والعزة والثبات والصمود".
أيضا هاجمت "الشيماء" القائمين على الحكم في مصر الآن قائلة "إن هؤلاء المجرمين القتلة يقودوننا إلى سيناريو الجزائر، بس إحنا أوعى من كده لأن الريس قال: "اوعوا تقعوا في الفخ.. اوعوا حد يضحك عليكم بأي حجة"، متابعة: "هنالك من هدد التحالف الوطني بهذا صراحة.. ألا لعنة الله على القتلة"".
