دراسة: النظافة أفضل وسيلة للوقاية من فيروس كورونا
ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا في الأسابيع الماضية، ولم تعد الإصابات مقتصرة على السعودية بل شملت بلدان مجاورة.
وأكد عدد من العلماء أن أعراض مرض الإصابة بفيروس كورونا في البداية تكون شبيهةً بالزكام، ثم يمكن أن تتطور إلى التهاب رئوي، ومن المحتمل أن يتسبب في إيقاف عمل الكليتين.
وحسب المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية جريجوري هيرت، فإن "احتمال الموت بسبب الفيروس يتراوح بين 30 إلى 40 بالمائة"، ويضيف جريجوري هيرت "عندما نجهل كيف سيتطور الفيروس وتحركاته في الجسم، وعندما لا نستطيع مراقبته، فإنه يشكل خطرًا على صحة الإنسان".
وأشار إلى أنه لا يوجد علاج خاص لفيروس كورونا، كما لا توجد أدوية ولا لقاح مضاد، وتبقى الإمكانية الوحيدة المتاحة هي معالجة أعراضه، ويتفق الخبراء على أن أفضل وقاية من الفيروس هي النظافة، لأن المرض ينتقل من شخص لآخر عبر العطاس أو السعال.
وأوضح أنه لا يزال الباحثون غير واثقين مئة بالمائة من أصل الفيروس، لكنهم يرجحون أن يكون أصله هو الجِمال، ووجد الباحثون في دم الجِمال مضادات أجسام ضد ذلك الفيروس وعند بعض الجمال تم العثور على الفيروس نفسه، ورغم أن تلك الجمال مصابة بالفيروس إلا أن أعراضه غير بادية عليها، وهو ما لم يجد الباحثون أي تفسير له.
وحسب إحصائيات صادرة عن منظمة الصحة العالمية فإن 60 إلى 100 بالمائة من المصابين بفيروس كورونا أطباء أو ممن يعمل بالمجال الطبي، كما تم استخلاص أن الفيروس قابل للانتقال من شخص لآخر في ذلك الوسط أو من المصابين إلى أقاربهم، لكن الخبراء يرون أن ذلك يحدث بصفة نادرة.
