رئيس التحرير
عصام كامل

«الإرهابية» تعلن الحرب على مصر بـ«النفير العام».. محادثة بين المغير وقيادي إخواني هارب تكشف نواياهم لتخريب البلد.. الجماعة تدعو لخروج الابن على أبيه والمرأة على زوجها

18 حجم الخط

بعد الحكم على مرشد جماعة الإخوان الإرهابية الدكتور محمد بديع، في أحداث مركز العدوة بالمنيا، وإحالة أوراقه إلى مفتي الجمهورية، انطلقت دعوى من تنظيم الإخوان الدولي لـ"النفير العام" للحشد لضرب الأمن والسلم في مصر، وتلقى شباب الإخوان الدعوة وبدءوا في نشرها عبر المواقع الإلكترونية للحشد ضد مصر.


خفاجي يطلق الدعوة
وكشفت محادثة بين شباب الإخوان عبر موقع "تويتر" نوايا الإخوان المسلحة لتخريب مصر، والتهديد بالنفير العام، وقال على خفاجي، أمين شباب حزب الحرية والعدالة، عضو جماعة الإخوان الإرهابية، الهارب في قطر، في تغريدة له على "تويتر": "لو كنت صاحب قرار لأعلنت النفير العام داخل الجماعة من أجل تحرير الـ ٥٢٩ والـ ٦٨٣ مهما كلفنا ذلك من تضحيات طالما كدة وكدة ميتين.. لن نموت في صمت.. يا نعيش أحرار يا نموت ثوار".

في حين رد عليه أحمد المغير قائلًا: "الله يرحم يا على لما خليت صفحتك ملجأ لكل شاتم ومهين ليا لما ناديت بالحل اللي أنت بتنادي بيه دلوقتي بس هنقول إيه بس!!".

وهنا رد عليه محمد جمال، أحد المنتمين للإخوان،: "نفير أيه وضد مين يا على ماهو اللي واقف أخوك واخويا.. اللي فوق هو اللي بيحرك مش المجند الغلبان"، وقال له المغير: "محمد يا جمال طير إنت واقعد في بيتك مش ناقصة هراء وأرف بالذات النهاردة يخرب بيت العقليات اللي ودتنا في داهية!".

سخرية من الدعوة
وسخر "أحمد"، أحد المنتمين للجماعة، مما قاله محمد جمال قائلا: ""لن نموت في صمت ياحلاوة.. أمال فين السلمية والمهلبية اللى جابت للبلد العار في أن نعتقل ونقتل وتغتصب بناتنا في صمت حتى الآن؟؟"، وهنا غضب محمد جمال فقال: "طب ورينا عقليتك أنت عامله إزاي أمثالك بيكرهونا في الإخوان عقليه السلاح عقلية متخلفة ومش هتنفع عندنا، سوريا غير مصر.. متفتكرش أن احنا نقدر نعمل زي سوريا الحرب اللي في سوريا حرب طائفية مش صراع سياسي فكك بقا من اللي أنت فيه".

فيما قال "فوزي السني": "كان أولى إعلان النفير النهائي بلا رجعة عقب فض رابعة والنهضة بس عمنا بديع مش عاوزها غير سلميتنا أقوى من الرصاص".

وبعد تلك المحادثة التي جرت أول أمس الإثنين، أعلن التنظيم الدولي للإخوان النفير العام بجميع قواعده التنظيمية، للرد على إحالة أوراق محمد بديع، المرشد العام للتنظيم، إلى مفتي الجمهورية، ودعا عدد من شباب الإخوان إلى التصعيد ضد الحكم، من خلال الدخول في اعتصامات مفتوحة في الميادين ومحاصرة أقسام الشرطة ونوادي القضاة، وإعلان ثورة إسلامية مسلحة اعتراضًا على الحكم، الذي أصدرته محكمة جنايات المنيا بإحالة أوراق 683 متهمًا إلى المفتي، بينهم المرشد العام للإخوان، في قضية مركز شرطة العدوة.

تاريخ الجماعة مع النفير
لم يكن النفير العام جديدًا على فكر الإخوان، ففي ديسمبر 2012 أعلنت الجماعة النفير العام على المصريين الذين خرجوا للاتحادية مطالبين برفض الإعلان الدستوري الذي أقره الرئيس المعزول محمد مرسي، وخرج شباب الإخوان مسلحين ليوسعوا المصريين ضربًا وقتلًا.

ومع بداية شهر يونيو 2013 أعلنت جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة "النفير العام" في صفوفها بجميع أنحاء الجمهورية للحشد وتأييد الرئيس المعزول ضد تظاهرات 30 يونيو، والمطالبة بسحب الثقة منه، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وفي 2 يوليو 2013 أطلقت جماعة الإخوان أيضًا ''النفير العام'' من جميع مساجد مصر عن طريق رفع الآذان في وقت عدم إقامة الصلوات الخمس المفروضة وذلك للحشد وحماية شرعية الرئيس محمد مرسي، بعدما دعا محمد البلتاجي، القيادي بجماعة الإخوان المحبوس حاليًا، خلال كلمته على المنصة الرئيسية لمظاهرات رابعة العدوية، جميع المؤدين لمرسي إلى الاستعداد للنزول في جميع الميادان تأييدًا للشرعية.

وقال البلتاجي إنه لن يحدث أي "انقلاب" على الرئيس مرسي إلَّا على رقابهم، مضيفًا ''الدنيا كلها وقفت لتتفرج عندما كانت مقراتنا تحرق، ونقول إننا مستعدون فداء الوطن بأرواحنا ودمائنا، وسنعلن في الاجتماع كل شيء''.

وفي يناير 2014 أعلنت جماعة الإخوان، حالة النفير العام للمرة الرابعة، وطالبت أعضاءها بالنزول للميادين، والاحتشاد فيه حتى يوم 11 فبراير، الذكرى الثالثة لتنحى الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، مؤكدين أن الإخوان تحاول إظهار أن مصر بها فوضى أمام العالم، مجمعين أن تهديداتهم لن يستطيعوا تنفيذها، خاصة أن الأمن يقف بالمرصاد لأي عمليات تخريب، وسيتصدى لهم بكل قوة.

وفي مفهومهم أن النفير العام الذي يكون فيه الجهاد فرضا على كل مكلف فيخرج الابن دون إذن أبويه والمرأة دون إذن زوجها إذا دعا حاكم مسلم إلى قتال أعداء الإسلام من غير المسلمين، مستشهدين بالآية القرآنية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾، وهو ما يدل على جهل هذه الجماعة.
الجريدة الرسمية