قيادى إخوانى: بيان الأمين العام يؤكد رفض "الجماعة" عنف أعضائها
أكد محمد السيسي، القيادى بجماعة الإخوان الإرهابية، أن البيان الذي أصدره الدكتور محمود حسين، الأمين العام للجماعة، جاء في محاولة لرد الهجمات الإعلامية الشرسة ضد الجماعة واتهام أعضائها بأنها تقف وراء أي أحداث عنف في مصر، مضيفًا أن البيان يأتى أيضًا رفضًا لأى أعمال عنف ينفذها بعض المنتسبين للجماعة.
وأضاف السيسي في تصريحات خاصة لـ"فيتو" أن استشهاد حسين بتصريحات مبارك لصحيفة الليموند الفرنسية ليس مفاجئة، لكنه جاء كدليل قوى لإبراء ذمة الإخوان من العنف، فمبارك قضى في الحكم 30 عامًا وهى أكثر الأعوام التي عانت فيها الجماعة ولم تنفذ أي أعمال عنف ضده بشهادته، مضيفًا أن ذلك يعد شهادة بسلمية الجماعة على لسان أحد أعدائها.
وأشار إلى أن البيان أيضًا حمل رسالة واضحة لشباب الجماعة بضرورة الالتزام بالسلمية والبعد عن العنف مهما كان التعامل الأمني ضدهم، مؤكدًا أنه لا يمكن أن تتهم الجماعة في أي حادثة دون سند، وأن جميع العمليات الإرهابية أعلنت أنصار بيت المقدس وغيرها المسئولية عنها.
وأوضح أن غالبية الحوادث التي ينفذها الإسلاميون تتم بشكل فردى.
