رئيس التحرير
عصام كامل

أخطر اعترافات الطلاب: «ولنا في المظاهرات مآرب أخرى».. سيد: «بظبط فيها البنات».. أمير: «عشان يقولوا عليّ ثورجي».. محمود: «ماحلاها احتجاجات الليبراليين. والإخوان زبالة

18 حجم الخط

«ولنا في المظاهرات مآرب أخرى».. شعار رفعه بعض الطلبة الذين يشاركون في تظاهرات داخل الحرم الجامعي.. هؤلاء لا ينتمون لتنظيم الإخوان الإرهابي، ولا يدعمون ما يسمى بتحالف دعم الشرعية، ولا يتبعون أي حزب أو حركة أو ائتلاف معارض، وإنما لهم أهداف مختلفة من مشاركتهم في الاحتجاجات الطلابية..


«فيتو» التقت بعض هؤلاء الطلبة، وتباينت أسباب مشاركتهم في التظاهرات.. يقول «سيد. أ»، الطالب في الفرقة الثالثة بكلية التجارة جامعة القاهرة: «بكل صراحة أنا لا أنتمي لأي حزب أو حركة معارضة، ومليش دعوة بالسياسة خالص.. بس بشارك في المظاهرات عشان أظبط البنات!».

كان اعتراف «سيد» مفاجأة لـمحرر «فيتو»، الذي استفسر منه عن كيفية «تظبيط البنات» على حد قوله، فأجابه قائلًا: «المظاهرات دي بتكون فيها بنات كتير، وبطريقة أو بأخرى بتعرف على زميلة مشاركة في المظاهرة، وبنتكلم مع بعض في السياسة والنظام، وبعدين بناخد تليفونات بعض، ونتكلم بالليل، ومرة في مرة بنتقابل بره الجامعة، وكده يعني».

«سيد» لم يكتف بذلك، بل عرفنا بزميله «كريم. م»، الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الآثار، الذي قال إنه يشارك في المظاهرات لا لشئ إلا لرغبته في الظهور على الفضائيات مثل بعض زملائه، «اللى عاملين فيها ثورجية ومناضلين سياسيين»، على حد قوله، وبالتالي سيصبح مشهورا في الجامعة، و«تتهافت عليه البنات»، بحسب تعبيره.

وعن أحوال البلد، ورؤيته لأداء النظام الحالي، قال كريم: «رؤية ونظام مين يا عم، الكلام ده يتقال في الفضائيات، لكن اللى يتقال في الجامعة حاجة تانية خالص».

لم يختلف «أمير. ف» الطالب بالفرقة الثانية كلية الآداب عن سابقيه، فرغم أنه يقود بعض التظاهرات، ويرفعه زملاؤه على الأعناق، إلا أنه اعترف لمحرر «فيتو»، بأنه يفعل ذلك ليس لإيمانه بقضية معينة، أو لنصرة تيار معين، بل ليقال عنه أنه «معارض» أو «ثورجي»، بحسب تعبيره.

وأكد «أمير» أن قيادته لبعض التظاهرات والاحتجاجات الطلابية تجعل إدارة الجامعة «يعملون له ألف حساب، ولا يستطيع أحد الاقتراب منه»، بحسب تعبيره.

أما «محمود. ل»، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية دار العلوم، فبرر اشتراكه في التظاهرات داخل الحرم الجامعي بقوله: «نوع من التغيير»، مشيرًا إلى أنه «مل من جو المحاضرات، والقاعدة على الكافتيريات»، بحسب تعبيره.

وقال «محمود»: «أحلى مظاهرات بتكون لليبراليين والشيوعيين والاشتراكيين الثوريين، بيبقى فيها طبل وزمر ورقص وهتافات حلوة، والجو ده بيعجبني، لكن مظاهرات الإخوان زبالة، وبتنتهي بالعنف»، على حد قوله.
الجريدة الرسمية