"مزالى" تتهم تيار الإسلام السياسى فى تونس باغتيال "شكرى بلعيد"
استبعدت التونسية "نبيلة مزالي" -المديرة بالقطاع السياسى بجامعة الدول العربية إدارة أفريقيا- أن تكون هناك أياد خارجية أو أجهزة مخابرات متورطة فى اغتيال المعارض التونسى البارز "شكرى بلعيد"، مرجحة أن السيناريو الأصح هو ضلوع تيارات الإسلام السياسى الحاكم فى اغتياله.
وأكدت -ردا على ماقاله إبراهيم بيروم الخبير الاستراتيجى والمحلل السياسى اللبنانى بأنه لا يستبعد تورط وضلوع مخابرات جهات غربية فى إغتيال بلعيد-"أن التشابه الكبير بين الحالة فى مصر وتونس تأتى نظرا لحالة التقارب بين البلدين، وليس لوجود توريط أجهزة غربية فى الأمر".
وقالت مزالي:"بعد موت شهيدنا الكبير صار هناك تغيير كبير ليس فى تونس فحسب، لكنه أيضا كان له تأثيره على الساحة المصرية، والتى قامت بنفس الخطوات، لأن مقتل "شكرى بلعيد" بهذه الطريقة هى ضربه كبيرة جدا، حتى أنى إلى الآن لا استوعب ما يجري، وأستيقظ يوميا ويصاحبنى الخوف من سماع خبر جديد على تونس، فعدد المبعوث لهم تهديدات كثير جدا".
وتتعجب مزالى من تصريح الغنوشى الذى يقول بأن أيدى أجنبية دخلت فى العملية، وهذا كذب –كما تقول- بل وأن يتهم حليفته (قطر) فهذه مصيبة.
