55 حركة شعبية مؤيدة للسيسي خارج حسابات الحملة"الرسمية"..مؤيدو السيسي":مستمرون في دعم "المشير للنهاية.. "بأمر الشعب" حققنا الهدف بترشحه للانتخابات.."كمل جميلك": نتواصل مع "عمرو موسى" للتنسيق
أثار الإعلان -رسميا- عن تشكيل الحملة الرئاسية للمشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي السابق التي تضم "عمرو موسى وعمرو الشوبكي وعبدالجليل مصطفى، ومصطفى حجازي، وخالد يوسف، والسفير محمود كارم، ومحمود بدر، ومحمد بدران، وتامر وجيه، ومروان يونس" جدلا واسعا بين أعضاء الحملات الشعبية التي تشكلت عقب ثورة 30 يونيو والتي زاد عددها عن الخمسين حملة لمطالبة "السيسي" بالترشح للانتخابات الرئاسية بعد عدم الاستعانة بهم في الحملة الرسمية.
فمن جانبه قال بشير حمد، أمين عام "جبهة مؤيدي السيسي:" إن الحملة الرسمية للمشير لم تتواصل مع الجبهة حتى الآن.
وأضاف "حمد" أن عدم تواصل الحملة الرسمية مع أعضاء جبهة مؤيدي السيسي لا يغضبنا أو يحزننا لأن كل أعضاء الجبهة لا يسعون إلى "الشو الإعلامي" كما يعتقد البعض وإنما يهدفون إلى المصلحة العامة للبلاد ووضعها في المرتبة الأولى.
وأشار إلى أن الجبهة بدأت مرحلة جمع التوكيلات ومساندة المشير بكل قوة، حتى يصل إلى كرسي الرئاسة من الجولة الأولى للانتخابات.
بينما أعلنت المستشارة جيهان مديح، أمين عام حملة "بأمر الشعب" أن الحملة الرئيسية للمشير لم تتواصل مع الحملة حتى الآن
وقالت "مديح": إن هدف الحملة الرئيسي الذي دشنت الحملة من أجله هو تكليف المشير السيسي بمطلب ملايين المصريين التي طالبته بالترشح للانتخابات الرئاسية لإنقاذ البلاد من المخاطر التي تحيط بها وتحقق هذا الأمر بعد أن قدم المشير استقالته من منصبه كوزير للدفاع والإنتاج الحربي وأعلن -رسميا- الترشح للانتخابات بناء على طلب المصريين.
وأضافت الأمين العام لحملة "بأمر الشعب" أن تحقق الهدف الرئيسي للحملة يعني نجاحها في مهمتها، مشيرة إلى أن أعضاء الحملة لم يغضبوا لعدم الاستعانة بهم ضمن الحملة الرسمية للمشير وأنهم يدعمون "السيسي" بكل قوة خلال الانتخابات الرئاسية ويبدأون مرحلة جمع التوكيلات بمجرد تواجد صيغ التوكيلات بمكاتب الشهر العقاري.
ومن ناحية أخرى قال عبد النبي عبد الستار، المتحدث الإعلامي باسم حملة "كمل جميلك وحدد مصيرك": إن الحملة تواصل عملها، وتحاول الاتصال بعمرو موسى، أحد قيادات الحملة الرسمية للسيسي، من أجل تنسيق العمل خلال الفترة المقبلة.
وأضاف" أنه كان من المتوقع ألا يعتمد السيسي على أي عضو من المشاركين في الحملات الشعبية التي شكلت -مؤخرا- لدعمه ومطالبته بالترشح، حتى لا يفهم أن المشير كان يقف وراء تلك الحملات.
وتابع: لا يمكن أن نتحدث باسم السيسي أو حملته الرسمية، مشيرًا إلى أن السيسي لن يعقد مؤتمرات في المحافظات والنجوع ويعتمد على رصيده في الشارع في هذه القرى والنجوع.
يذكر أن هناك ما يقرب من 55 حملة شعبية قد شكلت عقب ثورة 30 يونيو لمطالبة المشير عبد الفتاح السيسي الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أن انحاز لإرادة ملايين المصريين وأنقذ البلاد من حكم جماعة الإخوان المسلمين وذلك لأنه الشخص الوحيد الذي يلتف حوله جميع أطياف الشعب المصري وهو ما سيساعد على إخراج البلاد من الأزمة التي تمر بها.
