رئيس التحرير
عصام كامل

بلاغ للنائب العام ضد وزيري الداخلية والخارجية

النائب العام المستشار
النائب العام المستشار هشام بركات
18 حجم الخط

تقدم عزب مخلوف المحامي، رئيس حركة الاستقرار والتنمية، ببلاغ للنائب العام المستشار هشام بركات يحمل رقم 6212 لسنة 2014 عرائض النائب العام ضد كلا من وزير الداخلية بصفته المسئول الأول عن الأمن الداخلي لمصر، ووزير الخارجية بصفته المسئول الأول عن البعثات الدبلوماسية في مصر، ورئيس بعثة فرسان مالطة (سفارة فرسان مالطة) بشارع هدى شعراوي بوسط القاهرة.

وجاء بموضوع البلاغ أنه خلال السنوات الماضية وافقت السلطات المصرية على إقامة سفارة أو مقرا لجماعة فرسان مالطة (سفارة بلا شعب) كائنة في شارع هدى شعراوي بوسط القاهرة، هذه الجماعة وتدعى فرسان مالطة لغز يحير الشعب المصري في أهدافه وأغراضه في مصر بعد اعتقادهم بأن تلك المنظمة تقود العمل الخيري خلال العقود السالفة.

وتساءل مقدم البلاغ من هؤلاء؟ ومن وراء هؤلاء؟ ومن الداعم لنشاطهم؟.

علما بأن فرسان مالطة ليس لهم دولة يمثلونها ولا أرضا يقيمون عليها ولا يوجد لهم حكومة تحتكم لما يصدر من تصرفاتهم، فمن أين أتى هذا الكيان على أرض مصر؟ أليس هذا الكيان لغزا محيرا للشعب؟ أليس عليه علامات استفهام نريد الإجابة عليها؟ ألا يدعو الأمر للشك والريبة لدينا؟.

عندما يخرج ضابط كبير من المخابرات المصرية شاهدا في قضية قتل المتظاهرين متهما إياهم بالاشتراك في قتل المتظاهرين المصريين في ميدان التحرير بسيارتهم البيضاء في مشهد مأساوي.

فهذا الكيان على أرض مصر متهم بجرائم قتل مصريين في أحداث يناير لا زال لغزا يحيرنا ولا زالت النيران من حولنا، ولا زال الكيان موجودا على أرضنا ومن حول رقابنا ملتفا ليقتلنا، فلمن نشكوا ولمن نسأل سيدي النائب العام.


وطالب النائب العام بالتحقيق في إلزام الجهات الأمنية بوزارة الداخلية وغيرها من الجهات المخابراتية بالتحري عن هذا الكيان وتلك السفارة التي يطلق عليها فرسان مالطة، وليعرف الشعب ما هي أعمالهم الخيرية ولمن يقدمونها ومصادر تمويلها وجنسية أعضائها؟.

ثانيا: إلزام وزارة الخارجية المعنية بالبعثات الدبلوماسية على أرض مصر بإلغاء التصريح الخاص بإقامة تلك الجماعة على الأراضي المصرية؛ حيث لا تمثل تلك السفارة دولة ولا أرضا ينتمون إليها؛ حيث إن ظروفنا الراهنة لا تحتمل ترفيها دعائيا ولا تمثيلا جماليا يأتي بالخراب على مصر، فهذه الكيانات لا تأتي بخير لمصر وشعبها بل هي أدوات للتخابر على شعب مصر.
الجريدة الرسمية