"كلمة شرف"
ضاع هذا المعنى في مثل هذا الزمان، نحن في حاجة لكلمة شرف، كلمة ثبات.. قسم الرجولة، أين نحن من هذا الشرف
كان هذا الوعد في سنين مضت مهما كان الثمن والمقابل يجب أن يكون عهدا له...
تذكروا معى قصة فيلم من أروع أفلام السينما المصرية، وهو فيلم "كلمة شرف " انظروا إلى صاحب الشرف البطل حينما عهد بكلمة شرفه أنه مهما كان الثمن سيتعهد بقسمه..
ياليتنى من هذا الزمان، نحتاج جميعا أن نكون هذا الرجل، نتعهد بشرف، أن نحافظ على ما تبقى منّا، وأن ننهض بهذا البلد،
هل هذا أصبح مستحيلا..
لا أستطيع أن أجزم بغياب الشرف لكن إذا غاب الضمير فسيذهب الشرف، نتيجة طبيعية وحتمية، انظروا إلى حال مجتمعنا، ساءت الأخلاق، وساد الجرم، وتلوثت الأيادى بدماء الكثير منا، وضاعت معانى الشرف والإنسانية...
من منّا البطل؟ الذى سيقوى في أعيننا ليس بجرمه، بل بشرفه، من هو القوى في الطريق الصحيح، فالطريق الخطأ سهل، ومن يسلكه من أضعف ما يكون، أما القوى بطل الحق، العادل.. الطيب.. الصادق..الإنسان، هذا هو صاحب وعد الشرف ومعنى الرجال..
من منكم سيتعهد بشرفه أيها الرجال ليحمى هذا البلد وهذا الشعب، هل سنكتفى بجنودها وضباطها ؟ أم منّا رجال تستطيع أن تكون أصدق الرجال، وأشرفها، وأطهرها..
إذا كنا أصحاب شرف، دعونا نخاطب ضمائرنا، نبتعد عن الفساد والكذب والخيانة والطمع ونتعهد أمام أنفسنا أن نكون بشرا ذات حس وبصيرة...
وأنا أرى الأمل في عيون الكثير وفي قلوبهم فشباب هذا البلد أقسم بأنه سيفتديها بعد ثورته وتعهد ببنائها بعد أن يهدأ بها حلفنا وقلنا نقدر وحياة تراب أرضك ونيلك لنبنى وبيكى نكبر وتشوفى خير ناسك وجيلك، يابلدى أن يوم غفلتى مستحيل أغفل وسيبك..
ده أنتى اللى في الهم شيلتى وجه دوري أشيل جميلك كل وحد فينا قرّر غيّر طريقك من ولادك، بكره لازم يوم يفكّر إزّاى هيكتبلك ميلادك، يابلدى أن يوم غفلتى مستحيل أغفل وسيبك، ده أنتى اللّى في الهم شيلتى وجه دوري أشيل جميلك..
