رئيس التحرير
عصام كامل

التنظيم الإرهابي يرفع شعار "الكذب على الجميع".." الخرباوي": بيان الجماعة "إرهابي" والمواجهة الأمنية مطلوبة.. "جاد" الاعتذار أكذوبة كبرى.. "ربيع" بعد تفجيرات اليوم الجماعة تحفر قبرها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

يرفع التنظيم الإرهابي الدولي وجماعته في مصر شعار الكذب على الجميع بالأمس تصدر الجماعة الإرهابية اعتذارا إلى الشعب عن أخطائها التي ارتكبتها خلال عام من حكم المعزول ثم هم مع طلعة كل صباح يفجرون ويقتلون أبناء الشعب ويستهدفون جيشه وشرطته في مخطط يسعون من خلاله لهدم الدولة.

واليوم ومع بداية استعداد المصريين للاحتفال بالعيد الثالث لثورة 25 يناير سعت الجماعة الإرهابية بكل ما تبقى لها من نفس إفساد هذه الفرحة من خلال سلسلة متتالية من التفجيرات ليعلن فيها التنظيم للجميع أن بيان اعتذارهم للشعب ليس أكثر من أكذوبة أو مسرحية يخفي خلفها التنظيم نواياه الخبيثة.

ويصف ثروت الخرباوي - القيادي الإخواني المنشق - بيان الجماعة الإرهابية بالبيان الإرهابي الذي يسعون من خلاله إلى إظهار سلمية التنظيم متغافلا أن الشعب تعلم الدرس جيدا ولن يقبل بالخديعة مرة أخرى.

أضاف: إن التنظيم برر خلال البيان تظاهراتهم بالسلمية على الرغم من استخدامهم للسلاح أثناء التظاهر في مواجهة المدنيين ومواجهة رجال الشرطة والجيش.

كما دان "الخرباوي" الأحداث الإرهابية التي حدثت صباح اليوم مطالبا بسرعة المواجهة الأمنية من أجل وقف الأعمال الإرهابية.

وأشار الدكتور عماد جاد - نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية - إلى أن مشهد التفجيرات الذي استيقظ عليه المصريون اليوم ليس بجديد على جماعة إرهابية هدفها الأول والأخير تحقيق مصالحها الشخصية حتى لو على حساب دماء المصريين.

وأضاف: إن بيان اعتذار الجماعة الإرهابية ليس أكثر من خديعة حاولوا من خلالها أن يوصلوا رسالة إلى الشعب مفادها التصالح مع الشعب ولكن في الحقيقة البيان يهدف في الباطن إلى أن تبعد الجماعة عن نفسها شبه أحداث الإرهاب التي تستعد لها منذ فترة.

وأكد "جاد" أن الجماعة في النهاية لم تكتسب سوى عداوة الشعب والوطن، وأنها أثبتت للجميع أن التنظيم الإرهابي لم يشارك بثورة يناير مثلما زعموا ولكن سرقوا الثورة من الشباب من أجل مطامع شخصية لا علاقة لها بمصلحة الوطن ولا علاقة لها بمطالب الثورة.

ومن جانبه أكد الدكتور عمرو هاشم ربيع - رئيس وحدة الدراسات الإستراتيجية بمركز الأهرام - أن بيان الجماعة الإرهابية بالاعتذار مؤامرة يتم التخطيط لها، وأرادت الجماعة من خلال البيان أن تتستر وراء الاعتذار.

موضحا أن العمليات الإرهابية التي تقوم بها الجماعة الآن تسعى من خلالها إلى تحويل مصر إلى بؤرة إرهابية.
وأشار "ربيع" إلى أن الإخوان كيان مفكك لا يستطيعون القيام بمثل هذه العمليات بمفردهم، فالدعم الخارجي يلعب دورا مهما في تمويل الإخوان حاليا.

وأكد "ربيع" أن العمليات التي يتم من خلالها استهداف قوات الجيش والشرطة قوي أكبر من قوة الإخوان ومن خلفه دعم قوى عسكرية تحمل الراية الإيرانية والقطرية والباكستانية، أما تنظيم الإخوان في مصر فإن أقصى ما يفعله هو تفجير صغير بقنبلة بدائية في ميدان أو حديقة دون نتيجة، وقال: إن الجماعة الإرهابية تحفر قبرها بنفسها.

وفي نفس السياق قال الدكتور سعيد اللاوندي - المحلل السياسي -: إن اعتذار الجماعة الإرهابية أشبه بالأكذوبة التي يسعى من خلالها التنظيم الإرهابي أن يظهر للجميع أنه يقبل الاندماج في المجتمع ولكن جاء البيان على عكس ما توقع الجميع وخدعوا الجميع.

مضيفا: إن مصر ستشهد حالة من القلق في الأيام القادمة كلما اقتربنا من تنفيذ خطوات جديدة في خارطة الطريق، فالتنظيم الإرهابي يبحث في هذه الأيام من خلال اجتماعاته كل الطرق المؤدية إلى وقف تنفيذ خطوات خارطة الطريق حتى تعود البلاد مرة أخرى إلى ما كانت عليه في عهد حكمهم.

وأكد "اللاوندي" أن الجميع بهذه العمليات الإرهابية قد انفضوا من حول هذه الجماعة، وأصبح الصراع اليوم وجها لوجه بين التنظيم الإرهابي والشعب وحانت اللحظة لأن يقرر الشعب مصيره.

بينما رأت فريدة الشوباشي - الكاتبة الصحفية - أن النفاق والكذب والخداع ليس جديدا على تنظيم إرهابي بنى نفسه لمدة 80 عاما على دماء المصريين. 

مشيرة إلى أنه منذ الإعلان عن تنظيم جماعة الإخوان على يد حسن البنا وهي تمارس العنف والإرهاب من أجل نشر الدعوة كما تدعي ولكنها في الحقيقة تسعى إلى تكوين إمارة إسلامية أو خلافة كما يدعون من خلالها تستطيع الجماعة أن تتحكم في شأن الأمة بأكملها.

وأشارت إلى أن مشهد الإرهاب الذي استيقظت عليه مصر صباح اليوم عقب إذاعة بيان اعتذار للشعب يؤكد على سوء نوايا الإخوان وأن الاعتذار ليس أكثر من مؤامرة تحاك ضد المصريين سواء شرطة أو جيش أو حتى شعب.
وأوضحت "الشوباشي" أن كل ما تخططه الجماعة في مصر برعاية من الخارج ولحساب دول تسعى إلى القضاء على مصر من خلال التنظيم الإرهابي. 
الجريدة الرسمية