بالفيديو..نص كلمة الرئيس في عيد الشرطة.. منصور:الدستور الجديد يصون كرامة المصريين ويضع نهاية للدولة البوليسية.. 25 يناير بداية كسر جدار الخوف..أدعو رجال الداخلية لتأمين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية
أكد المستشار عدلي منصور، في كلمته بمناسبة عيد الشرطة الذي يتواكب مع الذكري الثالثة لثورة 25 يناير- أن عيد الشرطة هو عيد لكل مصري لارتباطه بفصل مهم في مكافحة الاحتلال.. وقال "إن يوم الخامس والعشرين من يناير شهد بداية كسر جدار الخوف لدى المصريين الجدار الذي سرعان ما انهار خلال 18 يوما التالية ليؤكد لشعبنا حقه في رفض الاستبداد والظلم وصياغة مستقبل واعد لمصر الغالية".
أضاف أن المصريين كتبوا صفحة جديدة مضيئة في تاريخهم المعاصر من خلال ثورة 25 يناير التي انطلقت دون قيادة تفرض نفسها وأهدافها وآمالها وطموحاتها على أرض الواقع، وحينما حاول البعض اختطافها جاءت ثورة 30 من يونيو لتعيد الوطن لأبنائه وتظل الطموحات والتطلعات مشروعة وقابلة للتحقيق وفي القلب من 30 يونيو وإلى جوار شعب مصر العظيم كان رجال الشرطة الأوفياء جنبا إلى جنا مع رجال القوات المسلحة البواسل يعيدون مصر الثورة إلى مسارها الصحيح.
تابع: على التوازي مع الاحتلال بعيد ثورة 25 ينايرالتى جاءت من رصيد هذا اليوم في تاريخنا نحتفل اليوم بعيد آخر من أعياد مصر بيوم مجيد من ايامها نحتفي فيه معا برجال من أبنائها الاوفياء نؤكد تقديرنا لعطائهم من أجل الوطن نشد على أيديهم نتذكر تضحياتهم ونخلد ذكرى شهدائهم.
ونوه الرئيس منصور إلى أن احتفال الشرطة بعيدها يستدعي من ذاكرة التاريخ الوطني سجلا مشرفا حافلا بالإنجازات ومليئا بالبطولات يشهد مسيرة نضال وطني وعطاء مخلص ومتواصل يقدمه رجال الشرطة الساهرون على أمن الوطن ولمن يعرف تاريخ هذا البلد ونضاله فهذا اليوم لم يكن عيدا للشرطة وحدها وانما عيد لكل مصري لارتباطه بفصل مهم من كفاح الشعب ضد قوى الاحتلال.
وقال المستشار عدلي منصور: "تمر بنا اليوم الذكرى الثانية والستون لصمود رجال الشرطة المصرية في الذود عن مديرية الإسماعيلية ضد قوات الاحتلال.. يوم الشرف والبسالة الذي بذلوا فيه أرواحهم رخيصة دفاعا عن شرف هذا الوطن وكرامته، ضربوا مثلا جسد أسمى معاني التضحية والوفاء.. سيظل شعب مصر يعتز بهذا اليوم على مر الأجيال متذكرًا لرجال الشرطة أيامًا تاريخية.. نحمل لها جميعا كل الفخر والتقدير عبر مسيرة عملنا الوطني بما شهدته من تحديات فــي تاريخنـا المعاصـر.
أضاف: لقد حُملتم خلال تلك الثورة وما قبلها بمهام ومسئوليات ما كان لها أن توكل إليكم.. وما كان لقياداتكم أن يقبلوها،
كما حُملتم كمؤسسة بمسئوليةِ تجاوزاتٍ فردية يتحمل مسئوليتها من قاموا بها أمرًا وتنفيذًا، وليس مؤسسة وطنية هي في الأصل من الشعب وملك الشعب وفي خدمة الشعب وأمنه.
وتابع: كما علمتنا جميعًا الأيام التالية لثورة 25 يناير الكثير: تعلمتم أنتم أيضًا الكثير، أدركتم حدود وأهمية دوركم في المجتمع. كما أدرك الشعب أهمية ومتطلبات هذا الدور، الذي لا غني عنه في حياة المصريين.. أدركنا جميعًا أهمية الأمن والأمان وضرورة الالتزام بالقانون وأهمية اضطلاعكم بمسئوليتكم ومسئولية الدولة في توفير الأمن في كافة ربوع البلاد دون تجاوزات، يتعرض من يقوم بها للمساءلة ولكن أيضًا مع احتفاظكم بحقوقكم التي كفلها لكم القانون، ليتسنى لكم الاضطلاع بهذه المسئولية الجسيمة.
ثورة30 يونيو:
وأكد الرئيس منصور أن ثورة الثلاثين من يونيو أعادت ثورة الخامس والعشرين من يناير إلى مسارها الصحيح الذي حاولت بعض القوى أن تحيد به لتحقيق مآرب شخصية لا تدرك مفهوم الوطن ولا تؤمن به تتاجر باِسم الدين وتتخذ منه ستارا لتحقيق أهدافٍ هي أبعدُ ما تكون عن مصلحة الوطن.
ونوه إلى أن رجال الشرطة الأوفياء عادوا خلال هذه الثورة المجيدة بمواقفهم الشجاعة وانحيازهم لإرادة الشعب جنبا إلى جنب مع قواتنا المسلحة الباسلة، تأكيدا على وطنيتهم الصادقة وحبهم المقدس لهذا الوطن وتقديرهم لشعبه العظيم، محافظين على طموحاته وتطلعاته التي ثار من أجلها فــي 25 ينايـر 2011.
وأضاف: رأبت هذه الثورة المجيدة صدعًا أحدثته بعض الممارسات الخاطئة من قيادات أو أفراد أخطأوا فهم حقيقة دورهم في حماية هذا الوطن والذود عن شعبه وأساءوا استغلال السلطة التي لم تُمنح لهم إلا لصالـح هـذا الشعـب ولخدمتـه.
وتابع: بيد أن حديثنا عمن تجاوزوا لن يثنينا أو ينسينا من استمروا في أداء واجباتهم وحافظوا على جوهر مهمتهم بالرغم من أن البعض منهم حُمِل اِتهامات واِدعاءات هـــم منهـــا بـــراء.
واستطرد: كما أَرّخَت ثورة الثلاثين من يونيو لبدايات جديدة تأسست على أهداف وطموحات ثورة 25 يناير، فقد بدأت أيضًا صفحات بيضاء سنملؤها معا بكل الخير والعمل والتقدم والازدهار والرخاء والأمن والاستقرار لمصرنا الغالية فإنها قد طوت صفحة مضت في سجل علاقة الشعب بالشرطة لتبدأ صفحة جديدة تعود بنا إلى سابق عهد مضى من تَحَمُل الشرطة لمسئوليتها الوطنية وتقدير المواطن المصري لدورها وأدائها الذي طالما كان وسيظل وطنيا مشرفــا مخلصـا وأمينا.
ورحب بدخول الوطن إلى عهد جديد بعد 30 يونيو يحمل آمال وطموحات وتطلعات المصريين في 25 يناير وما بعدها. عهد دشنه دستور عصري يؤكد دعم الدولة الكامل لجهاز الشرطة ويحدد واجباته ومسئولياته إزاء الوطن والمواطنين، يصون كرامة المواطن المصري يؤمنه على نفسه وعرضه وماله في وطنه، ويضع نهاية حتمية لدولة بوليسية ولّت إلى غير رجعة.. ولأنظمة سياسية اتخذت من مؤسسات الدولة أدوات لتحقيق مصالحها.عادت الشرطة المصرية لخدمة شعبها من منطلق مسئولية واجبة وفي ظل حقوق لأزمة، وفي إطار دولة القانون؛ فكل متفانٍ في أداء دوره له شكرٌ وافٍ وتقدير واجب وكل متجاوز سيواجه مساءلة حازمة.
وقال "إنّ للشرطة دورها في تحقيق الأمن والأمان ولها دورها في تحقيق العدل والعدالة. فإذا كان القضاء هو مصدر الأحكام فالشرطة هي أداة تنفيذها وتحويلها إلى حريات مصانة وحقوق مستردة لأصحابها وهي مسئولية لا تقل جسامة عن حفظ الأمن والسلام بالبلاد.
وأضاف إنني لعلي ثقة في عدلكم وعدالتكم المستقبلية مؤسسة وأفرادًا.. إن ما تقدمونه لهذا الوطن وهذا الشعب هو رسالة قبل أن يكون مهمة أو مهنة.
ثورة 25 يناير:
ونوه الرئيس إلى أن الاحتفال اليوم بعيد ثورة الخامس والعشرين من يناير وبعيد الشرطة،يأتي وفي خلفية وجداننا صورة مقيتة لإرهاب أعمى يطل برأسه الخبيث بين الحين والآخر ليعكر صفو حياتنا ويكدر أمن وطننا يستهدف النيل من استقراره ورخائه ومن أهداف ثورتي الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو.
واستدرك قائلا: "لكن ذاكرتنا ستـظل حاضرة قوية. تستعيد معركة مؤسساتنا الأمنية المستمرة ضد قوى الإرهاب والتطرف، معركة خاضها رجالها الشرفاء خلال عقد التسعينيات ولا يزالون. معركة تحاصر محاولات دخيلة للإخلال بسماحة مجتمعنا وقيمه.. وتستهدف الوقيعة بين مسلميه ومسيحييه.
وأكد أن كما انتصرت مصر في تسعينيات القرن الماضي على قوى الإرهاب.. فإنها ستكرر انتصارا حاسما ونجاحا أكيدا في معركتنا الدائرة ضده بإذن من اللـه تعالى بتلاحم كافة أبناء الشعب وبإدراكهم لمسئوليتهم المشتركة جنبًا إلى جنب مع جهاز الشرطة لدحر هذا الخطر عن وطننا الحبيـب.
وحيي منصور الشعب على ثورته المجيدة وعلى استعادته لها وما قدمه من شهداء ومصابين لترى ثورته النور.وقال"نحيي ما قدمه الشعب من تضحيات اجتماعية واقتصادية ليستعيد ثورته.. كما حيا دور رجال الشرطة في الحفاظ على أمن الوطن.. وجهودهم لضمان سلامة المواطنيــن.. وحيا شهداء الشرطة الأبرار الذين فضلوا الوطن علــى حياتهـم..كما حيا شهداء الشرطة في سيناء وكرداسة وكل بقعة من أرض مصر.
وطالب الشرطة بتأمين انتخابات رئاسية وبرلمانية مقبلة تستكمل مسيرة البناء التشريعي والديمقراطي لهذا الوطن بعد اقرار الدستور.. وباستعادة الأمن الذي يتوق إليه وطننا.
وقال إن مصر لن تنسى في هذا اليوم أيضًا أبناءَها من رجال الشرطة الذين يرفعون اسمها عاليًا في الخارج.. يضربون مثلا رائعًا، ونموذجًا يُحتذى في الاِلتزام والاِنضباط، أولئك المشاركون في عمليات حفظ السلام، رجال من أبناء مصر يرابطون في مواقع عديدة بعيدًا عن أرض الوطن يشاركون إخوتهم من القوات المسلحة في بسط السلام والذود عن أرواح الأبرياء الذين يسقطون في النزاعات إسهامًا من مصر في الدفاع عن الشرعية الدولية وحفظ السلام، تحت راية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
وأضاف أن أكاديمية الشرطة قلعة الرجال الذين يذودون عن أمن الوطن،وقال إن وزارة الداخلية قد اتخذت من العلم أساسًا لكم ولعملكم المستقبلي في خدمة هذا الوطن، فبالعلم يموت الجهل وتتبدد الظلمة وبالعلم ينمو الوعي وتتفتح العقول لنحقق التقدم والتنمية الوطنية الشاملة في إطار من الإدراك والتسامح.
ولفت إلى أنه آن الأوان لبلورة أهداف ثورة الخامس والعشرين من ينايـرعلى أرض الواقع.. وقال "إن وطننا يمر اليوم بلحظة تاريخية من لحظات التفاف شعبنا على هدف قومي وأحد فلنتحد معًا في مواجهة أية محاولات لتعطيل مسيرة الوطن أو تخريب مقدراته أو إفقاده مكاسب ثورته النبيلة. وتبديد آمال وطموحات بسطاء شعبه.. أو منعهم من السعي لكسب أرزاقهم.. بعد أن مرت عليهم سنوات ثـلاث صعبـة ثقيلـة..فساندوا جهاز شرطتنا المصري الواعي.. المدرك لحدود مسئولياته وواجباته في إطار دولة القانون، لقد أصبح لدينا دستور واعد، وإنني لعلى ثقة من أن نجاحنا في استكمال استحقاقات خارطة مستقبلنا الأخرى. سيمهد لوطننا الطريق نحو تقدمه ورخائه نحو مستقبل مشرق ننشده جميعا.
وتابع: كونوا كما عهدناكم.. قوة دافعة.. وطاقة متجددة.. تدير عجلة إنتاج اقتصادنا الوطني.. وتحقق نهضة علمية وفكرية واعية وشاملة.. لكــم وللأجيال القادمة.. وأقول لكم: لن يكون لمن استنزفوا مقدرات هذا الشعب، وبددوا وعيه لصالح مشروعاتهم الخاصة وطموحات السلطة أو البقاء حولهـا.. أن يقـودوا المستقـبل.
وقال: بكل قوة، أن كل ما ثار عليه هذا الشعب الأبي من ملامح وممارسات ماض، لا مكان لها في مستقبلنا، فلا مكان بيننا لاحتكار دين أو لاحتكار وطن.. فهذا وطن لكل أبنائه وبكل أبنائه. يا شباب هذا الوطن ممن كانوا طليعة تلك الثورة ورمز قوتها.
لا يخيفكم أحد من المستقبل فأنتـــم من سيصنعه.
وأضاف:لا ينازعكم أحد ملكيتكم لوطن استعدتموه مع قوى وطنكم الحية رجالًا ونساءً.. بالعرق والدم.. فأنتم مــن سيبنيــه.
أنتم أيها الشباب.. أنتم المستقبل القادم.. وكل ما كان من ماض ثرتم عليه إلى زوال.. لا تسمعوا للمثبطين والمرجفين.. ولكن اسمعوا لوقع الوطنية في قلوبكم.. واهتدوا بفطرة أبناء هذا الوطن البسطاء.. ولا تهنوا ولا تحزنوا.. مصركم لكم.. وطن يرعاكم لتنهضوا به.
ومنح الرئيس المؤقت عدلي منصور وسام الاستحقاق من الطبقة الخامسة لاسم الشهيد أمين شرطة هاني لطفي السيد محمد على. وتسلم الوسام أرملة الشهيد الاستاذة ميادة البسيوني محمد عمار.
وقد استشهد أمين الشرطة هاني لطفي في 16 أغسطس، حيث إنه أثناء خدمته بقسم شرطة الأزبكية واثر تداعيات أمنية عقب عملية الفض تجمع نحو 5000 شخص من المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي أمام مسجد الفتح دائرة القسم ثم توجهوا أمام القسم وأطلقوا الأعيرة النارية والخرطوش تجاه القسم ورشقوه بالحجارة وزجاجات الملوتوف مما دعا القوات لمبادلتهم إطــــلاق الأعيرة ومنعهم من اقتحام القسم ونتج عن ذلك اصابته واستشهاده.
كما منح الرئيس منصور وسام الاستحقاق من الطبقة الخامسة لاسم الشهيد أمين شرطة تامر سعيد عبد الرحمن تركي. وتسلم الوسام أرملة الشهيد السيدة مروة عبد العزيز محمد يونس.
وقد استشهد أمين الشرطة تامر سعيد في 14 أغسطس، حيث إنه أثناء خدمته ضمن قوات أمن الجيزة بمنطقة كرداسة وخلال التداعيات الأمنية عقب عملية فض اعتصامى رابعة والنهضة قام مجهولون بإطلاق أعيرة نارية تجاهه ادت إلى استشهاده في الحال.
ومنح الرئيس منصور وسام الاستحقاق من الطبقة الخامسة لاسم الشهيد أمين الشرطة أيمن عبد العظيم العفيفي. وتسلم الوسام ارملة الشهيد عزة على عبد العليم أبو العز.
وقد استشهد أمين الشرطة أيمن عبدالعظيم في 26 يناير عام 2013، حيث إنه أثناء اشتراكه ضمن قوة من الأمن المركزى لتأمين سجن بورسعيد وخلال تصديه لمحاولة مجموعات مسلحة باقتحام السجن عقب صدور حكم قضية استاد بورسعيد قام مجهولون بإطلاق النيران على القوات مما أدى إلى إصابته بطلق ناري في الرأس واستشهاده.
كما منح الرئيس منصور وسام الاستحقاق من الطبقة الخامسة لاسم الشهيد مساعد ممتاز/ مصطفى محمد مصطفى ناصف. وتسلم الوسام أرملة الشهيد السيدة إفراج عبد الرحمن الصوفاني.
وقد استشهد في 20 يناير 2013، حيث إنه أثناء خدمته ضمن قوة الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات لتأمين سيارة نقل أموال وخلال تواجده أمام مكتب بريد كفر سليم بكفر الدوار بالبحيرة قام شخصان يستقلان دراجة بخارية بإطلاق أعيرة نارية بكثافة تجاه السيارة وحال قيامه بالتصدى والتعامل معهما حدثت اصابته التي ادت إلى استشهاده.
كذلك منح الرئيس منصور وسام الاستحقاق من الطبقة الخامسة لاسم الشهيد الشهيد مندوب شرطة أول عبد الوهاب سعيد محمد الرخاوي. وتسلم الوسام أرملة الشهيد السيدة شيماء محمد إبراهيم عبد الله.
وفي 1 مايو 2013 قامت عناصر إرهابية بإطلاق أعيرة نارية تجاه المذكور بمنطقة بئر لحفن بالعريش مما ادى إلى اصابته واستشهاده.
كما منح المستشار عدلي منصور وسام الاستحقاق من الطبقة الخامسة لاسم الشهيد رقيب شرطة أول سعد مصطفى المرسي مصطفى الناقر. وتسلم الوسام ارملة الشهيد السيدة فاطمة عبد العزيز على عرفان.
وفي 24 ديسمبر 2013 وقع انفجار بجوار مبنى مديرية أمن الدقهلية.. أسفر عن إستشهاد عدد من رجال الشرطة والمواطنين الذين تصادف وجودهم بمنطقة الانفجار وإصابة آخرين، كما أسفر عن انهيار واجهة المبنى الجانبى للمديرية وانهيار جزئى في عدد من المبانى القريبة من بينها مجلس مدينة المنصوره، والمسرح القومى، والمصرف المتحد، وإتلاف عدد من سيارات الشرطة والمواطنين.
كذلك منح المستشار عدلي منصور وسام الاستحقاق من الطبقة الخامسة لاسم الشهيد خفير نظامي أول سيد سليمان مرعي سالم وتسلم الوسام ارملة الشهيد السيدة حنان عبد الحميد عبد الرحيم شحاته.
وقد استشهد في 15 أغسطس، حيث إنه أثناء اشتراكه ضمن قوة لتأمين مركز شرطة ساحل سليم بأسيوط قام مجهولون بإطلاق أعيرة نارية صوب المركز وخلال التعامل معهم اصيب بطلقات نارية ادت إلى استشهاده في الحال.
ومنح الرئيس منصور وسام الاستحقاق من الطبقة الخامسة لاسم الشهيد مجند يعقوب عبد العزيز عبد الحميد يعقوب أبو فرج وتسلم الوسام والد الشهيد.
وقد استشهد في 19 أغسطس، حيث إنه أثناء استقلاله سيارة ميكروباص مع زملائه من قطاع الأمن المركزى متوجها من موقف سيارات العريش دائرة قسم أول العريش وعقب تخطيهم كمين أبوطويلة دائرة قسم رفح استوقفهم مجهولون ملثمون يحملون أسلحة آلية وقاموا بإطلاق النيران تجاههم مما أدى إلى إصابته واستشهاده في الحال.
كذلك منح الرئيس منصور وسام الاستحقاق من الطبقة الخامسة لاسم الشهيد مجند إسماعيل أحمد محمد الطنطي وتسلم الوسام والد الشهيد.
وقد استشهد في 19 أغسطس؛ حيث إنه أثناء استقلاله سيارة ميكروباص مع زملائه من قطاع الأمن المركزى متوجها من موقف سيارات العريش دائرة قسم أول العريش وعقب تخطيهم كمين أبوطويله دائرة قسم رفح إستوقفهم مجهولين ملثمين يحملون أسلحة آلية وقاموا بإطلاق النيران تجاههم، ما أدى إلى إصابته واستشهاده في الحال.
