وقال الفيلسوف: لماذا يؤيد الأمريكان الجماعة الإرهابية ؟!
كان لى صديق فيلسوف.. بأحوال الحكماء شغوف.. دائمًا ما ألجأ إليه في كل الأحوال والظروف.. وكان لى معه لقاء يومي.. لأسمع منه بقلب لوذعي.. لا أشعر معه بعطش ولا جوع.. فله رد على كل موضوع.. قلت له يوما: ماذا يا فيلسوف عندما يعلن الآن عن صور جديدة لأمريكان يحرقون جثث عراقيين؟!
قال: ساعتها يابنيتى نستطيع أن نعرف لماذا يؤيد الأمريكان الجماعة الإرهابية!
قلت: وماذا يافيلسوف عندما يقول وزير الأوقاف: إن أموال الأوقاف مسممة ومرة ؟!
قال: ساعتها ياصغيرتى يجب أن نقول لسيادته: هناك من يعشقون المُر في وزارتك ياشيخنا!
قلت: وماذا إذن يافيلسوف عندما يهدد تنظيم الإخوان الإرهابى بإشعال حرب أهلية في مصر؟!
قال: ساعتها ليس أمامنا إلا أن نقول: اللهم اكفنا شر الإخوان أما الأعداء فنحن كفلاء بهم!
ضاحكة قلت: لكن قل لى يا فيلسوف: ماذا لو............؟
وهنا اعتدل الأستاذ في جلسته وقال: أي بنيتى.. أنت أسئلتك تطول.. وأنا الليلة مشغول.. فأرجوك أن تدعينى اليوم.. وغدا لنا في الأمور أمور!
