هل يدفع الأقباط ثمن تصفيقهم للسيسي؟!
تم تشييد الكاتدرائية المرقسية في عهد الزعيم الراحل "جمال عبد الناصر" وتعرضت للاعتداء عليها في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.. ولم يسلم الأقباط في عهد مرسي من الغمز واللمز والاتهامات.
فيديوهات خيرت الشاطر والبلتاجي وعاصم عبد الماجد وأبو إسلام وغيرهم شاهدة على هذا.. بعد ثورة يونيو وبمجرد فض اعتصام رابعة والنهضة تم حرق العشرات من الكنائس.. تذكرت هذه المشاهد أثناء متابعة القداس الخاص بأعياد الميلاد من الكاتدرائية من خلال أجهزة الإعلام ولم أندهش وأنا أشاهد الفريق أول "عبد الفتاح السيسي" يحصد التصفيق الحاد من الحضور في الكاتدرائية في أول استفتاء حقيقي وعلني على شخص وزير الدفاع.
يبقى السؤال هل سيدفع الأقباط الثمن مرة أخرى لمجرد الإعلان بالتصفيق الحاد والعاصف عن حبهم ومساندتهم للفريق السيسى؟.. رغم أنهم لا يختلفون عن أغلبية المسلمين في مساندة الجيش وقادته وعلى رأسهم السيسي؟؟.
