«اتبرع ولو بجنيه».. خطة الأقباط لدخول البرلمان..الاجتماعات التحضيرية تمت في مكتب بـ «رمسيس».. لوبى قبطى يبحث إجراءات خوض الانتخابات.. ومساعد لـ«المعزول » أحد أعضائه
هناك من بين الأقباط من يسعى بمفرده لخوض ماراثون الانتخابات المقبل أو من خلال حزب ينتمي إليه، وهناك من أرادوا أن يشكلوا جبهة قبطية موحدة فيما يشبه "لوبي قبطي" لخوض تلك المعركة، على أن يشارك فيه عدد من الأقباط المنتمين لمختلف الأحزاب.
وفى سبيل الاستعدادات الجدية، عقد عدد من النخبة القبطية سلسلة من الاجتماعات التجهيزية؛ لمناقشة خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، واتخذوا من مكتب أحد المشاركين في الجبهة الكائن بشارع رمسيس مقرا لهم للقاءاتهم، واختاروا يوم الأحد من كل أسبوع موعدا للاجتماع لإعداد وطرح رؤى وأفكار كل منهم.
اجتماعات اللوبى ضمت عددا من الرموز القبطية، من بينهم الدكتور شريف دوس - رئيس الهيئة القبطية - والذي كان يدعم الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح في الانتخابات الرئاسية السابقة، وكذلك سمير مرقس- المساعد السابق لرئيس الجمهورية المعزول - إلى جانب مشاركة عدد من المفكرين الأقباط، وأعضاء مجلس الشعب السابق، فضلا عن مشاركة المجلس الاستشاري القبطي.
أصحاب الأموال المسيحية تواجدوا بقوة خلال الاجتماعات التحضيرية لانتخابات مجلس النواب، عن طريق رجل أعمال قبطي معروف، كما يحرص على المشاركة فيها عضو بلجنة الأزمات بالكنيسة الأرثوذكسية وأحد الذين نادوا بالتمييز الإيجابي للأقباط، إضافة إلى عدد من النشطاء الذين شاركوا في عدد من الفاعليات والتظاهرات.
مصادر "فيتو" كشفت أن أولى مناقشات تلك الاجتماعات دارت حول ضرورة وضع حلول جذرية لمعاناة الأقباط والمطالبة بحقوقهم، إلا أن أثناء الاجتماع التالي مباشرة تغيرت دفة الحوار حينما قال "عادل أديب" أحد الحضور نصًا: "نحن لا نستطيع حل مشاكل الأقباط إلا من خلال صوتنا بالبرلمان"، ليتحول بعدها الاجتماع من مناقشات حقوق الأقباط إلى ترتيبات لخوض البرلمان ـ
فيما اقترح رجل الأعمال - صاحب أسطول السيارات - جمع جنيه واحد من كل مواطن قبطي ليكون بمثابة الداعم للحملة الانتخابية حال إقرار النظام الانتخابي، سواء كان بالفردي أو بالقوائم، إلا أنه لقى رفض عدد من الحضور، غير أن أحدهم اقترح إنشاء أكاديمية سياسية لتأهيل جيل سياسي متفتح يستطيع المطالبة بالحقوق التي انتزعت طيلة السنوات الماضية، على حد قوله.
اجتماعات اللوبى القبطى التي غاب عنها عدد من المفكرين والشخصيات القبطية ذات الثقل تطرقت أيضا- وفقا للمصادر- إلى مناقشة تشكيل لجنة ترشيحات للانتخابات سواء على مقاعد الكوتة، أو الانتخابات المفتوحة أو التعيينات، وأن يشرف عليها اثنان من أعضاء مجلس الشعب السابق ومستقلون من حزب المصريين الأحرار.
كما استقر هذا اللوبى على التحرك خلال الأيام القليلة المقبلة لفتح قنوات للحوار مع جميع الحركات القبطية لمحاولة ضمها إليه من أجل تقوية صوت اللوبى في المطالب وعمل قاعدة شعبية لحشد أصوات الأقباط لمرشحيه.
"نقلا عن العدد الورقي"
