هلع إسرائيلي في ذكرى "عمود السحاب ".. مقتل الجعبرى سبب العملية.. المقاومة الفلسطينية ردت بعملية حجارة السجيل.. قصف تل أبيب لأول مرة بالصواريخ.. إسقاط طائرتين إسرائيليتين خلال المعركة
"التصعيد على غزة 2012" أو "عمود السحاب" كما أطلق عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي، عملية حربية ترجع ذكراها إلى 14 نوفمبر 2012، ووقعت هذه العملية إثر مقتل القيادي في حركة حماس "أحمد الجعبري"، ورد الفصائل الفلسطينية على مقتله بعملية حجارة السجيل، وانتهت بمصالحة مصرية بين حماس والكيان الصهيوني.
واستهدفت الطائرات الإسرائيلية وقتها مواقع حربية تابعة لكتائب القسام ومواقع خاصة بالحكومة مثل مجلس الوزراء والداخلية وقامت إسرائيل باستدعاء 75 ألف جندي احتياط في إطار توسيع العملية التي تستهدف قطاع غزة لتسجل الصحافة ومؤسسات حقوق الإنسان 155 قتيلا ومئات الجرحى من الضحايا الفلسطينيين في الفترة ما بين 14 نوفمبر إلى 21 نوفمبر، بينهم 27 قاصرا ورضيعا، و8 شيوخ و14 امرأة فضلا عن هدم آلاف البيوت.
وردت حركات المقاومة الفلسطينية في اليوم التالي ليوم الهجوم بإسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية، وفي اليوم الثالث أعلنوا سقوط طائرة حربية إسرائيلية من الطراز "إف 16" الحادث الذي أنكره "أفيخاي أدرعي" المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي للإعلام العربي.
وفي خلال هذه العملية أطلق الفلسطينيون صاروخًا لأول مرة تجاه القدس منذ عام 1970، وبعدها بيوم تتعرض تل أبيب، "المركز التجاري لإسرائيل" لهجوم صاروخي لم تشهده المدينة منذ استهداف "صدام حسين" لها عام 1991.
وتأتي ذكرى العملية هذه الأيام مصطحبة معها هلعا إسرائيليا من تجديد العملية في ذكراها من جديد، فإنه الشىء الذي يسبب الذعر للإسرائيليين إنه "الهجوم"، فكل إسرائيلي يعرف جيدًا أنها ليست أرضه وإنما أرض مغتصبة فماذا ينتظر من صاحبها غير الهجوم!.
وفى هذا السياق قال موقع القناة الثانية الإسرائيلية "ماكو" إنه بعد مرور عام كامل على "عامود السحاب" بقطاع غزة، يتزايد القلق لدى الجانب الإسرائيلى من التصعيد في الضفة الغربية.
وأضافت، أن المواطنين الإسرائيليين يخشون من جولة من القتال مع الجانب الفلسطيني، مشيرة إلى أنه بعد "عامود السحاب" فإن مواطني الجانبين يداوون جراحهم ويفضلون مواصلة التهدئة، إذ أن جنوب إيلات الإسرائيلية كانت هدفا لعدة هجمات صاروخية شنها بعض النشطاء من سيناء -على حد زعم القناة الإسرائيلية- التي تحوي العديد من الأنفاق التي تربطها بقطاع غزة، والتي يقوم الجيش المصري في الفترة الأخيرة بتدميرها.
ويتعرض مليون إسرائيلي للخطر بسبب وجودهم داخل نطاق نيران الصواريخ الفلسطينية، ليظل المواطن الإسرائيلي يشعر بالقلق في أي وقت رغم وجود نظام "القبة الحديدية" وهي منظومة صواريخ دفاع جوي متطورة، ولكنها لا تكفي للدفاع وصد الهجمات الصاروخية فكثير من المرات تخترق الصواريخ الفلسطينية إسرائيل لتثبت فشل هذه المنظومة.
