بالفيديو والصور.."الفرن البلدي" مازال يغزو المنازل والفنادق السياحية بالأقصر
الآيباد، واللاب توب، والأجهزة المنزلية الحديثة لم تغير من واقع حياة الريف والقري في الأقصر، فمازال الفرن البلدي يغزو المنازل والفنادق السياحية هناك.
يقول عبد النعيم المهدي، صانع أفران بلدي بالأقصر، إنه يعمل في صناعة بناء أفران بلدي بالطوب اللبن منذ 15 عاما، وأن الفنادق السياحية بالأقصر تطلب بناء الأفران البلدي وتقوم النساء بخبز العيش البلدي "الشمسي" هناك.
ويضيف: الفرن البلدي له فتحتان إحداهما لوضع الأخشاب الجافة فيها والأخري من الداخل لتخرج النيران منها لتسخين السطح الذي يوضع فيه الخبز، ويضم الفرن سطحا أفقيا من الداخل يوضع فيه الخبز، وفتحة أعلي السطح يتم فتحها إذا كان الفرن شديد السخونة حتي لا تحرق الخبز، وفتحة صغيرة جدا من أعلي الفرن بالخارج يتم سدها بالطوب وتفتح وقت الحاجة.
ويتابع "عبد النعيم": "الأفران البلدي لها أحجام كبيرة وصغيرة ومتوسطة، وكانت من الطين، ولكن الفرن الحديث من الحديد، وكثير من نساء القري لا تعرف طريقة عملها لأن الخبز يكون غير ناضج لصعوبة تحكم النساء في درجة وسرعة النيران".
وختم حديثه قائلا: "الأفران البلدي كانت من الطين اللبن، والآن أصبحت بالطين الأحمر حيث يتم دق الطوب الأحمر ويوضع مع الأسمنت ويكون عمر الفرن 7 سنوات تقريبا، والأحجام متنوعة فهناك فرن يتحمل 18 رغيفا، وآخر 20، و25، و35، و50 رغيفا".
