"بعد الرحيل" قصيدة جديدة للشاعر عاصم المزلاوى
أَوَ بعد فرطِ الحُبِّ يغدو كُلُّ شىء للذهاب
وَسَطِ الضَّبَاب
يَا ذِى الدُّموع تَأَهبى بل وأجمَعى كُلَّ المَآسى والصِحَاب
فاليومَ أُعلِنُ أَننى قد كُنتُ أُمسِكُ بالسَراب
واليوم يعزفُ قصتى كُلُّ الذين تفرقوا فقدوا الأحبة والصحاب
يا للضباب
يا للسماء إذا انطفت فيها الكواكبُ والشهاب
يا للرقاب
يا للرقاب وقد غدت بعد ارتفاعٍ لليباب
قد كنتُ اسمعُ بانتزاع الروح من أقصى الأناملِ إذ علت
أصواتُ أمرٍ أُخرجى دوَّى النداءُ مِن الملائكِ للعذاب
أَوَتَخرُجِينَ مِنَ الأعالى والأسافلِِ والأيامنِ والأياسرِ مُهجَتي
أَوَتَسمَعِينَ نِدَاءَهُم؟!
أَوَتُسلِمِينَ الرأسَ مِنِّى للمُمَزِقِ للرِّقَاب؟!!
يَاللشَّبَاب
يَاللشَّبَاب وَقد غَدا مِن فَرطِ حُزنٍ دَائِمٍ
يَغتَالُ كُلَّ مشَاعِرى هَرِمَاً كَئيباً صَاغِراً
يَا لانكِسارُكِ يا جِبَالُ ويَا هِضَاب
أَوَبَعدَ كُلِّ الودِّ تُطوى صفحتى طيَّ المَلاكِ إذا انتهت
أيَامُ عُمرٍ للكِتاب
يَا لاغتِرَابٍ قَد غَدا بَعدَ اقتِراب
يالانتِكاسِ الحُبِّ قبل شِفائِهِ
يا ذى الطُبُولِ تَجَمعى دُقى الصعاب
قد ذُبتُ قَبلُ صَبَابةَ
واليوم ذُبتُ مِنَ الغِيَاب
فَكَذا الشُمُوعُ تُضِيئُ حُلمَ العاشِقِينَ وَتَنطَفى
يَالاحتِراقِ القَلبِ يُقصَى عُنوَةً
مَا كانَ يَطلبُ فى المحبةِ أن يُجازَى أَو يُثَاب
وَسَطِ الضَّبَاب
يَا ذِى الدُّموع تَأَهبى بل وأجمَعى كُلَّ المَآسى والصِحَاب
فاليومَ أُعلِنُ أَننى قد كُنتُ أُمسِكُ بالسَراب
واليوم يعزفُ قصتى كُلُّ الذين تفرقوا فقدوا الأحبة والصحاب
يا للضباب
يا للسماء إذا انطفت فيها الكواكبُ والشهاب
يا للرقاب
يا للرقاب وقد غدت بعد ارتفاعٍ لليباب
قد كنتُ اسمعُ بانتزاع الروح من أقصى الأناملِ إذ علت
أصواتُ أمرٍ أُخرجى دوَّى النداءُ مِن الملائكِ للعذاب
أَوَتَخرُجِينَ مِنَ الأعالى والأسافلِِ والأيامنِ والأياسرِ مُهجَتي
أَوَتَسمَعِينَ نِدَاءَهُم؟!
أَوَتُسلِمِينَ الرأسَ مِنِّى للمُمَزِقِ للرِّقَاب؟!!
يَاللشَّبَاب
يَاللشَّبَاب وَقد غَدا مِن فَرطِ حُزنٍ دَائِمٍ
يَغتَالُ كُلَّ مشَاعِرى هَرِمَاً كَئيباً صَاغِراً
يَا لانكِسارُكِ يا جِبَالُ ويَا هِضَاب
أَوَبَعدَ كُلِّ الودِّ تُطوى صفحتى طيَّ المَلاكِ إذا انتهت
أيَامُ عُمرٍ للكِتاب
يَا لاغتِرَابٍ قَد غَدا بَعدَ اقتِراب
يالانتِكاسِ الحُبِّ قبل شِفائِهِ
يا ذى الطُبُولِ تَجَمعى دُقى الصعاب
قد ذُبتُ قَبلُ صَبَابةَ
واليوم ذُبتُ مِنَ الغِيَاب
فَكَذا الشُمُوعُ تُضِيئُ حُلمَ العاشِقِينَ وَتَنطَفى
يَالاحتِراقِ القَلبِ يُقصَى عُنوَةً
مَا كانَ يَطلبُ فى المحبةِ أن يُجازَى أَو يُثَاب
