رئيس التحرير
عصام كامل

معهد التغذية يحذر من إهمال الألياف الغذائية ويكشف مخاطره على الجهاز الهضمي

الألياف، فيتو
الألياف، فيتو
18 حجم الخط

أكد معهد التغذية أهمية تناول الألياف الغذائية بصورة يومية، باعتبارها أحد العناصر الأساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتحسين وظائف الأمعاء، لما لها من دور مهم في تنظيم حركة الأمعاء والحد من الإصابة بالإمساك، فضلًا عن دعم البكتيريا النافعة التي تساعد على الحفاظ على التوازن الصحي داخل الجهاز الهضمي.

 

الألياف الغذائية لا تقتصر أهميتها على تحسين عملية الهضم فقط

وأوضح المعهد القومي للتغذية في منشور توعوي أن الألياف الغذائية لا تقتصر أهميتها على تحسين عملية الهضم فقط، بل تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم صحة الأمعاء، حيث تساعد على انتظام حركتها وتسهيل عملية الإخراج، وتقليل المشكلات المرتبطة ببطء حركة الأمعاء، وعلى رأسها الإمساك.

وأشار إلى أن الألياف تلعب دورًا مهمًّا في تغذية البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، والتي تسهم في الحفاظ على التوازن الميكروبي داخل الجهاز الهضمي، وهو ما يدعم صحة الأمعاء ويساعدها على أداء وظائفها بصورة طبيعية.

 

أبرز مصادر الألياف الغذائية

ولفت معهد التغذية إلى أن الحصول على الألياف لا يتطلب اتباع نظام غذائي معقد أو الاعتماد على منتجات خاصة، إذ يمكن توفير جزء مهم من الاحتياجات اليومية من خلال تناول الخضروات والفاكهة بانتظام، وإدراجهما ضمن الوجبات اليومية.

وتتنوع مصادر الألياف الغذائية بين الخضروات والفاكهة والبقوليات والحبوب الكاملة، مثل الشوفان والقمح الكامل، فضلًا عن بعض المكسرات والبذور.

 

نصائح لزيادة الألياف في النظام الغذائي

وشدد المعهد على أهمية جعل الأطعمة الغنية بالألياف جزءًا ثابتًا من النظام الغذائي، مع الحرص على تنويع مصادرها وعدم الاعتماد على نوع واحد من الطعام.

كما يُنصح بزيادة تناول الألياف تدريجيًا لتجنب الانتفاخ والغازات، مع شرب كميات كافية من المياه، لمساعدة الألياف على أداء دورها بكفاءة وتحسين حركة الأمعاء.

أكد معهد التغذية  على أن الاهتمام بالتغذية اليومية واختيار الأطعمة الغنية بالألياف يمثلان خطوة مهمة للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والوقاية من اضطرابات الأمعاء.

الجريدة الرسمية