رئيس التحرير
عصام كامل

أمك في العشة ولا طارت ؟!

فيتو
18 حجم الخط

الزعيم المناضل الثوري الناصري العروبي القومي الاشتراكي الليبرالي حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، "عايش في الدور" اليومين دول ع الآخر.. وكأنه ما زال يعيش في نشوة الخسارة التي لم يكن يحلم بها في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها محمد مرسي- أطال الله حبسه- بالرئاسة أمام الفريق أحمد شفيق..


الأخ حمدين يتحدث الآن لوسائل الإعلام باعتباره "المنظر" الوحيد.. والسياسي العبقري "اللى مجبتوش ولادة".. وفلتة عصره وأوانه.. وماسك الورقة والقلم وبيرسم خريطة طريق المستقبل.. ويطالب بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا "كده هو خبط لزق"!!

الزعيم "صباحي" نسي أو تناسى أن الشعب لم ينتخب سيادته في المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية 2012 حبًا فيه.. أبسلوتلى.. ولكن لأنه كان "أحسن الوحشين".. ونستطيع أن نقول ونحن مستريحوا البال أن كثيرا من الذين أعطوا أصواتهم لـحمدين "عصروا على نفسهم ليمون" لأنهم لا يجدون الأفضل.. تماما كما "عصروا على نفسهم ليمون" وأعطوا أصواتهم لـ"مرسي" عندًا في "شفيق"..

الآن الشعب بعد ثورة "30 يونيو" أصبح يمتلك من الوعي ما يجعله يستطيع التمييز بين الرجل الذي يستطيع بناء مؤسسات الدولة وينهض بالاقتصاد وبين "الناشط الفضائي" الذي لا يجيد إلا "الكلام" و"التلميع" في وسائل الإعلام..

كما أن المواطن المصري أصبح قادرا على التمييز بين صاحب الرؤية والمشروع الحقيقي، وبين مَنْ يضحك عليه ويحاول أن يتخذه "ركوبة" أو سُلمًا يصعد عليه للوصول إلى كرسي الرئاسة وفى الآخر يقول له "أمك في العشة ولا طارت"!!
الجريدة الرسمية