وزير الداخلية: المستجدات الأمنية استوجبت تغييرات محدودة في القيادات
أكد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، أن الأحداث والمستجدات السريعة التي شهدتها البلاد في الفترة الحالية، استوجبت ملاحقتها بتغييرات سريعة في القيادات الأمنية؛ لتطوير الأداء الأمني دون الانتظار لحركة الترقيات والتنقلات العامة التي تصدر في شهر يوليو من كل عام.
وأكد وزير الداخلية- في أعقاب اعتماده لحركة تنقلات محدودة شملت عددًا من قيادات الوزارة- أنه يتعامل مع المستجدات الأمنية بأسلوب محترف من أجل الصالح العام وتحقيق الأمن بأقصى معدلاته في أقرب وقت.
وأضاف: "لا أقبل أي تراجع أو تراخٍ في الأداء الأمنى بكافة قطاعات الوزارة المختلفة، والاختيارات تتوقف على الكفاءة وقوة الشخصية".
وحول ما أثير بشأن نقل اللواء مصطفى باز، مساعد وزير الداخلية بقطاع مصلحة السجون إلى قطاع الوثائق، وما إذا كان قرار نقله مرتبطًا بما أثير مؤخرًا حول عقد قيادات الإخوان المحبوسة احتياطيًا بمنطقة سجون طره لاجتماعات داخل السجن، أكد إبراهيم أن السجون من أهم المواقع الشرطية وتحتاج إلى قيادة قوية، وقرار النقل كان لتصحيح المسار وتعيين قيادة أكفأ".
وكان وزير الداخلية اعتمد اليوم، الأربعاء، حركة تنقلات محدودة ضمت عددًا من قيادات الوزارة، من أبرزهم تعيين اللواء محمد راتب مساعدًا للوزير لقطاع مصلحة السجون، ونقل اللواء مصطفى باز، مساعد الوزير لقطاع مصلحة السجون إلى قطاع الوثائق، ونقل اللواء أسامة المتولى، مدير أمن كفرالشيخ إلى المنيا، ونقل اللواء عبدالعزيز قورة، مدير أمن المنيا إلى قطاع المنافذ، ونقل اللواء عادل حسني النطاط، من حكمدار مديرية أمن كفرالشيخ إلى مدير أمن كفرالشيخ، وتعيين اللواء هشام نصر مديرًا لمباحث المنيا، واللواء أحمد صادق مديرًا لمباحث البحر الأحمر، واللواء أحمد حجازي، مديرًا لمباحث أسوان.
