الاتحادات المهنية العربية تندد بتهديد بتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا
أعلنت الاتحادات المهنية العربية رفضها لاستخدام العنف والقوة العسكرية ضد سوريا من جانب الإدارة الأمريكية وحلفائها الفرنسيين والأتراك تحت أي ذريعة من الذرائع، وتعتبر العدوان في حال حصوله انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة وللإعلانات الأممية التي تدين التدخلات الأجنبية ضد السيادة الوطنية للدول، بل طعنا لمبادئ الإستقلال الأمريكي والثورة الفرنسية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأشارت الاتحادات المهنية العربية في بيانها الذي وقعت عليه اتحادات المحامين والمهندسين والصحفيين والأدباء والكتاب العرب إلى أن أي قرارات تتعلق بنتائج التحقيق بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية يجب أن تصدر من الأمم المتحدة وفق ميثاقها وبالإجراءات الملزمة التي نص عليها لا أن تنصب دولة أو أكثر نفسها شرطيا على العالم.
وأكدت الاتحادات المهنية العربية أن التحضيرات للعدوان من الإدارة الأمريكية والفرنسية وحلفائهما الصهاينة تمت منذ أكثر من ثلاث سنوات تنفيذا لخطة تفكيك مصر والعراق وسوريا التي تعمل لها " إسرائيل "، كما تؤكد أيضا أن العدوان على سوريا سوف يؤدي إلى تصاعد الأزمة وتعميمها ويشكل تهديدا للأمن العالمي في وقت لا يجوز فيه إستباق التحقيق الأممي بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية الذي يقتضي أن يشمل كل المناطق بما فيها خان العسل.
ودعت الاتحادات لتوحيد الجهود العربية والأممية للوصول إلى حل سياسي للقضية السورية يحفظ للشعب العربي السوري حريته وديمقراطيته وحقوقه الأساسية.
وأعربت الاتحادات المهنية العربية عن شكرها وإمتنانها للكرسي الرسولي والأزهر الشريف ولشعوب العالم والقوى السياسية في البرلمانات الغربية التي وقفت وتقف مع الأمة العربية ضد العدوان العسكري على سوريا، وتدعو إلى وحدة الصف العربية لحماية الأمة من التفتيت والتجزئة.
