الكنيسة تستعيد سيرة جندي حمل الصليب حتى الدم، ذكرى استشهاد القديس أوساجنيوس
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس أوساجنيوس الجندي، أحد أعمدة الإيمان المسيحي في عصر الاضطهاد، والذي نال إكليل الشهادة في أيام الملك يوليانوس الجاحد.
قصة القديس أوساجنيوس
ويعد القديس أوساجنيوس مثالًا نادرًا للثبات والشجاعة الروحية، إذ خدم جنديًا في جيش الملك قسطنطين الكبير، وتميز طوال خدمته بكثرة الرحمة ونقاء القلب، وكان شاهدًا على واحدة من أهم اللحظات الفارقة في تاريخ المسيحية، حين ظهرت علامة الصليب للملك قسطنطين قبل إيمانه.
وتروي الكنيسة أن الملك قسطنطين، عندما رأى علامة الصليب ولم يكن قد آمن بعد، تساءل عن معناها، فكان القديس أوساجنيوس هو من شرح له أنها علامة السيد المسيح، وأن العبارة المكتوبة عليها «بهذا تغلب» تحمل وعد النصرة. وقد ظلت هذه الكلمات عالقة في ذهن الملك، حتى ظهر له السيد المسيح في حلم ليلي، وأراه علامة الصليب، وأمره أن يجعلها شعارًا لأعلام جيشه.
وفي صباح اليوم التالي، نفذ الملك ما رآه في الحلم، فانتصر على أعدائه ودخل مدينة روما ظافرًا، ليعلن من ذلك الحين إيمانه بالمسيحية، ويصبح واحدًا من أبرز من أقاموا دعائم الدين المسيحي في المسكونة كلها.
وعاش القديس أوساجنيوس عمرًا مديدًا، بلغ مئة وعشرين عامًا، حتى أدرك زمن الملك يوليانوس العاصي. وفي أحد الأيام، وأثناء مروره في شوارع أنطاكية، تصادف أن نشب خلاف بين رجلين، فطلبا منه أن يحكم بينهما احترامًا لشيخوخته وحكمته، ففصل بينهما بالعدل وأرضى الطرفين.
غير أن بعض الأشرار سَعَوا به لدى الملك يوليانوس، متهمين إياه بأنه نصب نفسه حاكمًا وقاضيًا للمدينة. فاستدعاه الملك ووبخه قائلًا: من أقامك حاكمًا وقاضيًا؟ ليجيبه القديس أوساغنيوس بجرأة إيمانية قائلا إنه ليس حاكمًا ولا قاضيًا، لكنه وبخ الملك لأنه ترك عبادة إله السماء وسجد للأوثان، ولم يسلك طريق الملوك الصالحين الذين سبقوه.
وأضاف القديس، بحسب ما ورد في سيرته، أنه خدم في الجندية ستين عامًا مع الملك قسطنطين وأبنائه من بعده، ولم ير فيهم شرًا مثلما رأى في يوليانوس، الأمر الذي أثار غضب الملك بشدة.
وعلى إثر ذلك، أمر الملك بصلبه وتعذيبه، فوُضعت مشاعل نار في جنبيه، وتحمل القديس كل العذابات بصبر ومحبة للسيد المسيح. وأخيرًا، صدر الأمر بقطع رأسه، فطلب من السياف أن يمهله قليلًا للصلاة. وبعد أن أنهى صلاته، قُطعت رأسه المقدسة، ونال إكليل الشهادة، لتبقى سيرته شاهدة على الإيمان الذي لا يلين مهما اشتدت المحن.
وتؤكد الكنيسة، في إحيائها لهذه الذكرى، على معاني الثبات في الإيمان، والشهادة للحق، والاقتداء بسير القديسين الذين بذلوا حياتهم حبًا في المسيح، وتركوا عبر العصور مثالًا خالدًا للتضحية والرجاء.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا




