الهجمات الأمريكية على فنزويلا تهدد أسعار النفط وتوقعات باضطراب السوق
يتأثر سوق النفط العالمي بشكل مباشر بالتوترات الجيوسياسية والعقوبات الاقتصادية، حيث تؤدي التطورات السياسية دورا محوريا في تحديد مستويات الإنتاج والأسعار.
وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى فنزويلا في ظل الهجمات العسكرية الأمريكية التي شنها الجيش الأمريكي اليوم، وما يترتب عليها من انعكاسات محتملة على أسواق الطاقة العالمية، ودول الكاريبي.
من جهتها، توقعت جريدة "فاينانشيال تايمز" البريطانية ارتفاع أسعار النفط جراء الهجوم الأمريكي على فنزويلا.
وقال المحلل في شركة "إن إس تي فاينانشيال" شاول كافونيك: "إن أسعار النفط سترتفع نتيجة المخاوف من أن يؤثر الصراع في فنزويلا على صادراتها النفطية التي تبلغ نحو 800 ألف برميل يوميا".
وأضاف كافونيك: أن "تغيير النظام في فنزويلا قد يؤدي في نهاية المطاف إلى نمو الصادرات لتصل إلى 3 ملايين برميل يوميا مع رفع العقوبات وعودة الاستثمارات الأجنبية"، وإن كان ذلك مقرونا بتداعيات الهجمات العسكرية الأمريكية.
توقعات بسوق نفط مضطرب
أمس الجمعة، ارتفعت أسعار النفط الخام بشكل طفيف بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على فنزويلا، لكنها أنهت اليوم على انخفاض. وأغلق خام برنت القياسي عند 60.75 دولارا للبرميل، بانخفاض قدره 10 سنتات.
وقال محلل السلع في إدارة الثروات لدى مؤسسة "يو بي إس": إن احتمال انتهاء القيود الأمريكية سيؤدي إلى انخفاض الأسعار عند افتتاح الأسواق، مشيرا إلى أن الأمور ستتضح أكثر خلال الفترة القادمة، في إشارة إلى احتمالات اضطراب سوق النفط.
الصين تراقب عن بعد
من جهتها، تراقب الصين تداعيات الهجمات الأمريكية على فنزويلا على سوق النفط؛ حيث يشير تقرير سابق نشرته شركة "كبلر" على موقعها الإلكتروني، إلى أن "الصين باتت أكبر مشتري للنفط من فنزويلا، بأكثر من 400 ألف برميل يوميا حتى عام 2025، بينما تسمح استثناءات أمريكية للهند (30 ألف برميل يوميا) وإسبانيا (16 ألف برميل يوميًا) باستيراد كميات صغيرة من النفط الفنزويلي وذهبت كميات كبيرة من الصادرات العام الماضي إلى التخزين العائم؛ كما تصدر فنزويلا أيضا 135 ألف برميل يوميا من زيت الوقود (2.5٪ من إجمالي الشحنات البحرية، معظمها إلى الصين).
ارتداد الإمدادات الفنزويلية
ووفق "كبلر"، ارتدت الإمدادات الفنزويلية من أدنى مستوياتها في 2020 (أقل من 400 ألف برميل يوميًا) واستقرت حول 900 ألف برميل يوميا في 2025؛ وتمثل الشراكات بين شركة النفط الفنزويلية "بي دي في إس إيه" والشركات الدولية نحو نصف الإنتاج الخام، حيث تمثل خمس شراكات لشركة "شيفرون" بحصص تتراوح بين 25.2٪ و60٪) الحصة الأكبر.
المصالح الجيوسياسية والاقتصادية تحكم المشهد
كما نمت صادرات فنزويلا من النفط تدريجيا في السنوات الأخيرة لتصل إلى حوالي 750 ألف برميل يوميا حتى عام 2025، لكنها لا تزال أقل بكثير من الذروة البالغة 2 مليون برميل يوميا في 2015؛ وكانت الولايات المتحدة أكبر مشتر للخام الفنزويلي حتى عام 2018 (466 ألف برميل يوميا)، لكن بعد توقفين كاملين (مايو 2019–يناير 2023 ويوليو 2025)، بلغت واردات الولايات المتحدة 152 ألف برميل يوميا في أكتوبر 2025.
وبين مخاوف اضطراب الإمدادات، تبقى أسعار النفط مرهونة بمواصلة التصعيد العسكري الأمريكي ضد فنزويلا، ومدى تصاعد احتمال تدخل دول أخرى دفاعا عن مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية في فنزويلا خلال الفترة المقبلة.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا




