رئيس التحرير
عصام كامل

قيادي جمهوري: الإغلاق الحكومي يهدد المجتمع الأمريكي وترامب يتحمل المسؤولية

ترامب، فيتو
ترامب، فيتو
18 حجم الخط

قال مالك فرنسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواجه أزمة سياسية وشعبية غير مسبوقة نتيجة استمرار الإغلاق الحكومي الفيدرالي، مؤكدًا أن الأزمة تجاوزت حدود الاقتصاد لتتحول إلى قضية اجتماعية تمس ملايين الأمريكيين.

 

أزمة إنسانية مع اقتراب عيد الشكر

وأوضح فرنسيس، في مداخلة هاتفية على قناة القاهرة الإخبارية، أن الملايين من ذوي الدخل المحدود لم يتلقوا أي مساعدات حكومية منذ بدء الإغلاق الحكومي، وهو ما يشكل خطرًا اجتماعيًا حقيقيًا، خاصة مع اقتراب عيد الشكر الذي يعد مناسبة وطنية رئيسية في الولايات المتحدة.

وأضاف أن الانقسام السياسي العميق بين الجمهوريين والديمقراطيين يزيد من حدة الأزمة، محذرًا من أن عجز العائلات عن توفير احتياجاتها الأساسية قد يؤدي إلى تصاعد الغضب الشعبي واحتقان داخلي متنامٍ.

الأطراف السياسية جميعها تتحمل المسؤولية

وأكد عضو الحزب الجمهوري أن الأزمة الحالية ليست مسؤولية ترامب وحده، بل نتيجة تراكمية لممارسات كلا الحزبين، قائلًا: "المسؤولية لا تقع فقط على الرئيس ترامب أو الحزب الجمهوري، بل تشمل أيضًا الحزب الديمقراطي والمحكمة العليا التي أصبحت ذات طابع سياسي واضح".

وأشار إلى أن تحوّل المحكمة العليا إلى ساحة سياسية بدلًا من مؤسسة قضائية مستقلة، زاد من فقدان الثقة الشعبية في مؤسسات الدولة.

الخلاف حول برامج الدعم الاجتماعي

وأوضح فرنسيس أن جوهر الخلاف بين الحزبين يتمثل في برامج الدعم الاجتماعي للفقراء، حيث يطالب الديمقراطيون بزيادة وتمديد المساعدات الصحية والغذائية، بينما يرى ترامب أن هذه البرامج تُهدر أموال الدولة ويجب تقليصها، في إشارة إلى برنامج "سناب" لدعم الغذاء.

انقسام يهدد تماسك الداخل الأمريكي

واختتم فرنسيس حديثه محذرًا من أن استمرار الخلافات السياسية حول أولويات الإنفاق الحكومي سيعمّق الانقسام داخل المجتمع الأمريكي، داعيًا إلى حلّ وسط يوازن بين الإصلاح المالي والعدالة الاجتماعية قبل أن تتحول الأزمة إلى صراع مجتمعي مفتوح.

الجريدة الرسمية