رئيس التحرير
عصام كامل

عضو مرصد الأزهر تحذر من ظاهرة الفاملي بلوجرز (فيديو)

الدكتورة مريم عبد
الدكتورة مريم عبد الجواد، فيتو
18 حجم الخط

 قالت الدكتورة مريم عبد الجواد، عضو مرصد الأزهر لمكافحة التطرف: إن انتشار ظاهرة استغلال العائلات لأطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي وتحويل حياتهم الخاصة إلى محتوى بغرض تحقيق الربح والشهرة، يمثل خطرًا على القيم والمجتمع، مؤكدة أن السوشيال ميديا غيّرت أولويات كثير من الأسر وجعلت هدفها الأساسي المكسب السريع على حساب التربية والتعليم.

وأضافت خلال لقائها ببرنامج "البيت"، تقديم الإعلامية مروة شتلة، المذاع على قناة الناس، أن الأمر بدأ بشكل تدريجي منذ ظهور منصات الفيديو القصير مثل فاين ثم تيك توك، ومع فترة الجائحة زاد الإقبال على إنتاج محتوى شخصي وعائلي بهدف الترفيه، ثم تحول تدريجيًا إلى وسيلة لتحقيق الربح الكبير وجذب الإعلانات، وهو ما دفع بعض الأسر إلى إشراك أطفالهم في صناعة المحتوى بشكل مبالغ فيه.

وأوضحت أن تعويد الأطفال منذ سن صغيرة على تصوير حياتهم الخاصة أو الظهور بشكل متكلف أمام الكاميرا يغير تكوينهم النفسي، ويجعلهم لا يعيشون طفولتهم الطبيعية، حيث ينشغلون بالتصوير والتمثيل بدلًا من اللعب والتعلم.

وحذّرت  من خطورة هذا النمط على المدى الطويل، مشيرة إلى أن بعض المحتويات تعتمد على السخرية من الكبار أو تقديم محتوى تافه لمجرد الحصول على مشاهدات وإعجابات، وهو ما يرسخ قيمًا سلبية ويجعل الأطفال والمراهقين يربطون النجاح بجذب الانتباه لا بالاجتهاد أو التعليم.

وأكدت أن هذه الظاهرة تسهم في إضعاف قيمة التعليم لدى الأجيال الجديدة، حيث أصبح كثير من المراهقين يصرحون بأن حلمهم أن يصبحوا بلوجرز أو صناع محتوى بدلًا من السعي لأن يكونوا أطباء أو مهندسين أو أصحاب مهن علمية.

الجريدة الرسمية