رئيس التحرير
عصام كامل

في ذكرى ميلاده الـ 113، إسماعيل ياسين يكتب عن المعاناة والألم في حياته

الفنان اسماعيل يس،فيتو
الفنان اسماعيل يس،فيتو
18 حجم الخط

إسماعيل يس -ولد في مثل هذا اليوم 15 سبتمبر 1912- كوميديان عبقري تربع على عرش السينما سنوات طويلة، وتفوق على أبناء جيله من الممثلين في عدد الأفلام التي شارك فيها أو قام ببطولتها، واليوم تمر 113 عامًا على مولده، وهو فنان يستحق أن نحتفل بذكراه كل يوم.

 

وفي مجلة الفن كتب “ياسين” مقالًا عن نفسه ومعاناته والدروس التي تعلمها خلال مشوار حياته منذ الطفولة قال فيه: “حياتي بدأت بداية غير سهلة، وقد كافحت كفاحًا قاسيًا حتى إنني أستطيع أن أقول إن كل ابتسامة ابتسمتها الآن دفعت ثمنها في مطلع حياتي ألف مرة دون مبالغة، لقد جاءت عليَّ لحظات كنت أفقد فيها إيماني بكل شيء عدا إيماني بالله وحده، وكان هذا مصدر نجاحي”. 

الأمل في قلوب الملايين 

وتابع: “وبعد كل هذا المشوار الطويل من المعاناة والنجاح والشهرة فإنني أنحني احترامًا لجمهوري الذي سعيت إليه حتى وجدني، ولما وجدني رفعني، أنحني احترامًا لجمهوري، وأذكر في فخر أنني كنتُ ألهث منقبًا عن آحاد الناس لأقنعهم بأنني فنان وبأنني جدير بهم، والآن أجد أملي في قلوب الآلاف الذين أحبوني لأنني أحببتهم وأحببتهم قبل أن يحبوني”.

اسماعيل ياسين مع حسن فايق 
إسماعيل ياسين مع حسن فايق 

يقول إسماعيل ياسين: “عندما أستمع لعبارات التقدير والتشجيع من الجمهور أثناء عرض أحد أفلامي أو مسرحياتي يغلبني البكاء.. بكاء الامتنان.. ثم أعجب بعد ذلك عجبًا.. فبعد انتهاء عملي أكون راكبًا سيارتي أسمع بأذني بعض العبارات تستكثر عليَّ ركوب السيارة كأني سلبت ثمنها من جيوب قائلها.. فيغلبني البكاء، بكاء الألم.. أنا مقدر أن هذا القليل الذي ينفعل بمثل هذا الشعور الأسود هم بعض من ملأ الفشل قلوبهم بالحقد واعتقدوا أن الكسل والتراخي والحقد تغني عن المثابرة والكفاح في سبيل النجاح”.

 

نقطة التقاء تظللنا 

قد لا أعرف الكثير ممن يشجعونني بالأسماء والصفات لكني أعرف كل واحد أحببته قبل أن يحبني.. بيننا معرفة أوثق من صلات الاسم أو الصفة، إنني مرتبط بروح كل منهم لأننا نعيش في نقطة التقاء واحدة، تظللنا سحابة واحدة شفافة بيضاء هي السلام والنور وسلام النفوس ونور الحب، كنا مرتبطين بمعانٍ واحدة، نرى الخير بعين واحدة، ونعرف الشر بوجدان واحد، كلنا لا نختار حين نحب ولا نحب حين نختار، وكلنا مع القدر حين ولدنا وحين نعيش وحين نموت.


وأضاف إسماعيل ياسين: هوايتي الأولى في الحياة بعد التمثيل كانت ابني ياسين، فهو حياتي كلها، بل هو السعادة التي أراها بعيني كل يوم تسير وتذهب إلى المدرسة، وكان واجبي أن أخلق من هذه الهواية سعادة لصاحبها كما خلق صاحبها سعادة لنفسي، وسعادتي أن يصبح ياسين رجلًا، مواطنًا صالحًا مثقفًا ناجحًا، وأخشى ما أخشاه على هذه الهواية هو أن يصر ياسين على أن يتخذ من والده الفنان مثله الأعلى، أخشى عليه من صناعة الفن، فالفن مهنة تحرق صاحبها، ويحسده الناس على النار التي يحترق بها.

 

منحت ابنى السعادة 

وتابع إسماعيل ياسين: "لقد وضعت هذا الماضي كله أمامي، وإنني أسترجعه دائما كلما خطا ابني ياسين أمامي هنا أو هناك، فأحمد الله لأنني بكفاحي قد منحته السعادة التي على كل أب أن يمنحها لأولاده.. سعادة الاستقرار والاطمئنان إلى المستقبل المجهول الذي سيعيشون فيه، فلو أنني لم أكن إسماعيل ياسين الممثل لما تمنيت أكثر من أن أكون ياسين الصغير".

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية