رئيس التحرير
عصام كامل

عالم أزهري: تجنب أذى الأقارب ليس قطيعة للرحم

 الدكتور يسري جبر،
الدكتور يسري جبر، فيتو
18 حجم الخط

أكد الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن تجنب بعض الأقارب بسبب الأذى المتكرر لا يُعد من قطيعة الرحم، طالما استمرت الصلة بالحد الشرعي الأدنى، موضحًا أن الشريعة فرقت بين القطيعة المؤثمة والابتعاد درءًا للضرر.

متى تكون القطيعة محرَّمة؟

وخلال ظهوره ببرنامج "اعرف نبيك" المذاع على قناة "الناس"، أوضح جبر أن القطيعة المذمومة تعني قطع كل صور التواصل: “ألا ترد السلام، ولا تعود المريض، ولا تجيب الهاتف، ولا تقدم العون عند الحاجة”، معتبرًا ذلك من كبائر الذنوب التي نهى عنها الدين.

 

صلة الرحم في الحد الأدنى: كيف نحققها؟

وأشار إلى أن من يرد على التواصل، ويسأل عند المرض، ويقدم العون عند الحاجة، فإنّه لا يُعد قاطعًا لـ صلة الرحم، حتى إن قلّ زيارته أو ابتعد عن اللقاءات المتكررة، مضيفًا: “الصلة ليست في الكثرة، بل في أصل الرحمة”.

 

تجنب اللقاءات المؤذية جائز شرعًا

وأكد الدكتور يسري جبر أن الابتعاد مع الأدب عن العلاقات المؤذية هو دفع للضرر وليس قطيعة، وخاصة إذا لم تنجح محاولات الإصلاح، مشددًا على أن فهم هذا الفرق يحمي الإنسان من الوقوع في الإثم، ويحفظ له كرامته وسلامه النفسي.

وختم حديثه بالدعاء: "نسأل الله أن يرزقنا صلة الأرحام على الوجه الذي يرضيه".

الجريدة الرسمية