بداية العودة، تعرف على أعمال حجاج بيت الله في أيام التشريق
حرص مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على توضيح أعمال حجاج بيت الله، اليوم الأحد، الموافق الثاني عشر من شهر ذي الحجة، ثاني أيام التشريق، والتي من المقرر أن تكون على النحو التالي:
يبيت الحاجُّ بمِنى هذه الليلة.
بعد الظُّهر يرمي الجمرات الثلاث، ويفعل مثل ما فعل في اليوم السابق.
إن نوى التَّعجُّل بالسفر جاز له، ويلزمه الانصراف من مِنى قبل غروب الشمس، ثم يطوف طواف الوداع.
ومن تأخَّر – وهذا هو الأفضل– يلزمه المبيت بمِنى.
نصائح هامة من الأزهر للحجاج بعد إتمام مناسك الحج
من جانبه، أكد الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه بعد أن أتم الله على أهل الموقف موقفهم، وأكمل عليهم أركانهم وحجهم، ورجعوا إلى أوطانهم مجبورين ومغفور لهم بإذن الله تعالى ينبغي عليهم الامتثال لأمر الله في قوله تعالى: «فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ» (سورة البقرة: 200).
وقال “عرفة” لـ"فيتو": “لذلك ينبغي على الحاج أن يعود من هذا الركن العظيم وهو محمل بالطاقات الجديدة، التي تجعله يسعى في نشر الطاقة الإيجابية والحكم الربانية بين عباد الله سبحانه وتعالى”.
وأضاف عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه من الأولى والأفضل أن يرجع الحاج إلى بيته وأهله وهو ينشر بينهم السرور والسعادة والطمأنينة؛ لأنه ممن رزقه الله بزيارة بيته الحرام وكان في حمى الله عز وجل.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن أفضل الأعمال والطاعات، قال: “خير الأعمال إلى الله أدومها ولو قل”، لذلك ينبغي على العبد الذي رجع من حجه أن يداوم على طاعة الله تعالى وذكره، وأن يجعل لسانه رطبًا بذكر الله وأن يكثر.
