رئيس التحرير
عصام كامل

يعرض بالمتحف المصري بالتحرير، تفاصيل اكتشاف القناع الجنائزي للملك بسوسنس الأول

القناع الجنائزي للملك
القناع الجنائزي للملك بسوسنس الأول
18 حجم الخط

يعرض المتحف المصري بالتحرير قطعة أثرية فريدة للقناع الجنائزي للملك بسوسنس الأول الذي حكم مصر خلال الأسرة الحادية والعشرين (حوالي 1047-1001 قبل الميلاد).

القناع الجنائزي لبسوسنس الأول

ويعد القناع مصنوع من الذهب الخالص ومزين باللازورد ومعجون الزجاج، وتم اكتشاف القناع في عام 1940 من قبل عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه في مقبرة بسوسنس الأول في تانيس بالدلتا الشرقية، حيث كانت المقبرة سليمة نسبيًا ولم تتعرض للنهب، مما جعل اكتشافها حدثًا هامًا، على الرغم من أنه لم يحظ بنفس القدر من الاهتمام الذي حظي به اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية.

 

مراحل اكتشاف القناع الجنائزي لبسوسنس الأول

يصور القناع وجه الملك بملامح مثالية يرتدي غطاء الرأس الملكي المعروف باسم "النمس" (nemes)، والذي يعلوه ثعبان الكوبرا المقدس رمز الحماية الملكية، يتميز القناع بلحية مستعارة مضفرة، وهي رمز للمكانة الرفيعة، وتم ترصيع العيون والحواجب والأشرطة التي تثبت اللحية بمعجون زجاجي باللونين الأزرق والأبيض، والعيون نفسها مصنوعة من حجر أسود وأبيض، يبلغ ارتفاع القناع 48 سم وعرضه 38 سم. 
 

ويعتبر القناع تحفة فنية رائعة من عصر الأسرة الحادية والعشرين، ويظهر مهارة الحرفيين المصريين القدماء في صناعة الذهب والمجوهرات، كما يحمل القناع العديد من الرموز الدينية والملكية التي كانت مهمة في المعتقدات المصرية القديمة حول الحياة بعد الموت.

الجريدة الرسمية
عاجل