تعليم الشرقية يكثف اجتماعاته لرفع درجة الاستعداد بعد عيد الفطر
أكد محمد رمضان غريب وكيل أول وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى بمحافظة الشرقية، أن مديرية التربية والتعليم بالشرقية رفعت درجة الاستعداد القصوى استعدادا لاستئناف الدراسة عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك وسط أجواء من النشاط والحيوية لاستكمال الفصل الدراسي الثاني.

مديرى عموم الإدارات التعليمية بالشرقية
حيث شهدت الإدارات التعليمية اإجتماعات موسعة ومكثفة لمديري عموم الإدارات التعليمية مع مديري المدارس وموجهي المواد الدراسية ومديري المراحل التعليمية والمتابعة مُشددا علي بذل أقصي درجة من الجهد والالتزام من أجل منظومة تعليمية متميزة بمدارس الشرقية.

تكثيف أعمال المتابعة بالمديرية
وجه محمد رمضان وكيل أول الوزارة خلال الاجتماعات تعليمات مشددة للجميع بضرورة الالتزام بمواعيد العمل وتكثيف أعمال المتابعة والمرور الميداني على جميع المدارس لمتابعة سير الدراسة ومتابعة انتظام حضور الطلاب داخل المدارس وتحقيق الانضباط الإداري والتعليمى

جعل التقييمات جزء أساسي من الحصة الأولى
وشدد رمضان على ضرورة متابعة التقييمات الأسبوعية وكراسة الحصة وتكون التقييمات جزء ثابت من الحصة الأولى وخلال الحصة الأخيرة خلال أيام الأسبوع، بالإضافة إلى تشكيل لجان متابعة لمراجعة التقييمات الأسبوعية

لن نسمح بوجود حصة بدون معلم
وتضمنت الاجتماعات ايضا مناقشة موقف فك كثافات الطلاب بالمدارس وحصر العجز في معلمي المواد الدراسية الأساسية ولن يسمح بوجود حصة دراسية بدون معلم، بالإضافة إلى مناقشة وضع حلول للقضاء على الفترة المسائية في جميع المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية.

تفعيل مبادرة ساعة خير
كما تم التأكيد على تفعيل مبادرة ساعة خير وعمل مجموعات تقوية مجانية ومحاضرات لطلاب الشهادة الإعدادية والثانوية، وجعل المدرسة مصدر جذب لجميع الطلاب والتلاميذ من خلال مواصلة تفعيل ممارسة الأنشطة التربوية المختلفة ورعاية الطلاب الموهوبين في كافة الأنشطة التربوية وعمل برامج لتنمية مواهبهم

مطالبة الموجهين بالمنافسة والعمل داخل الفصول
وخلال الاجتماعات أيضا تم التنبيه علي مديرو المدارس بمطالبه الموجهين المتابعين للمدرسة بدخول الفصول الدراسية ومتابعة أعضاء هيئة التدريس وقياس مستوى الطلاب ورفع تقرير بمستوي الطلاب ومتابعة الحصص والتأكد من تنفيذ خطة المنهج المقرر على ضرورة متابعة نسب حضور التلاميذ والطلاب يوميا، ومعرفة أسباب غياب التلاميذ والطلاب في جميع المراحل التعليمية .

المحافظة على أثاث المدارس
مشددا على ضرورة أن يتم جعل المدرسة مصدر جذب من خلال ممارسة جميع الأنشطة التربوية وتفعيل الندوات التوعوية ورعاية الطلاب الموهوبين في الأنشطة الفنية والثقافية وتنفيذ مبادرة أزرع شجر في جميع المدارس دهان وتجميل فصول المدرسة والمحافظة علي الأثاث المدرسي، وفي ختام الاجتماعات حث مديري عموم الإدارات التعليمية الجميع بالتفاني والإخلاص في العمل خلال الفترة القادمة

