رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

البطل الجريح والفدائي الشهيد، من هو الصحابي البراء بن مالك

قصة الصحابي البراء
قصة الصحابي البراء بن مالك، فيتو

يواصل القسم الديني في بوابة فيتو تقديم قصص تاريخية عن شخصيات إسلامية أثرت في التاريخ الإسلامي وأسهمت في صناعته وبقائه، وموضوعنا اليوم عن الصحابي البراء بن مالك.

 

البراء بن مالك

هو البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم، وهو أخو خادم النبي أنس بن مالك، صاحب النبيَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم، وشهد معه المشاهد التي بعد بدر كلها، كما شهد بيعة الشجرة، وقد قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «رُبّ أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبرّه، منهم البراء بن مالك».

Advertisements

جهاد البراء بن مالك

شارك البراء في حرب اليمامة أمام المرتدين بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان من أخطر المرتدين مسيلمة الكذاب، في حين ثبت المسلمون في مكة والمدينة، وذلك في فترة خلافة الصحابي الجليل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فتصدى -رضي الله عنه- للمرتدين، وقرر الصديق -رضي الله عنه- أن يقاتلهم، وأرسل إليهم جيوش المسلمين بقيادة البطل خالد بن الوليد -رضي الله عنه-؛ لمحاربتهم في منطقة اليمامة، وأظهر المسلمون شجاعة واستبسالا في قتال المرتدين، الذين ما لبثوا أن تراجعوا باتجاه حديقة لهم تحصنوا فيها، وقد ظنوا أنَّ أسوارها وبابها المغلق سيجعلهم آمنين، إلا أنَّ جيش المسلمين طوّق الحديقة وحاصرهم وضيَّق عليهم المنافذ، وطال حصار المرتدين.

البراء الفدائي

وحينها لمعت في ذهن البراء بن مالك فكرة، فطلب من الصحابة أن يرفعوه ويلقوه من فوق سور الحديقة؛ ليفتح باب الحديقة ويُمكّن المسلمين من دخولها؛ لقتل المرتدين وقتل مسيلمة الكذاب رأس المرتدين، وقد تم ذلك، فرُفِع البراء بن مالك فوق ترس ثم رُفع التّرس وثُبِّت بالرماح ثم قَذَف به الصحابة من فوق سور الحديقة حتى تمكن من أعلى سورها، ثم ألقى نفسه فهبط عليهم وهو يكبر، ولم يزل يقاتلهم ويقاتلونه حتى تمكن من فتح باب الحديقة، فدخل المسلمون وقاتلوا المرتدين، فقتلوا عددًا منهم، وأسروا عددًا آخر، ثم دعاهم خالد -رضي الله عنه- إلى الإسلام، فعادوا جميعًا، أي: من تبقى من المرتدين، وقُتل مسيلمة الكذاب بحربة وحشيٍّ وبسيف أبي دجانة.

البطل الجريح

وبعد انتهاء المعركة تفقد المسلمون صاحبهم البراء بن مالك، فإذا في جسده -رضي الله عنه- أكثر من ثمانين جرحًا بين ضربة سيف وطعنة رمح، واستمر علاجه بعد المعركة شهرًا كاملًا، حيث كان يشرف على تمريضه الصحابي الجليل خالد بن الوليد بنفسه، قال الحافظ بن عبد البر في وصف شجاعة البراء -رضي الله عنه-: «زحف المسلمون إلى المشركين في اليمامة حتى ألجئوهم إلى الحديقة، وفيها عدو الله مسيلمة، فقال البراء: يا معشر المسلمين ألقوني عليهم، فاحتمل حتى إذا أشفر على الجدار اقتحم فقاتلهم حتى فتح على المسلمين، ودخل عليهم المسلمون ووقع به يومها بضع وثمانون جراحة من بين رمية بسهم وضربة فحمل إلى رحله يداوى».

استشهاد البراء بن مالك

استدل المسلمون على سرب يصل إلى وسط المدينة، بعد أن طال حصار تستر 20 هـ، فدعى أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أمير الجيش البراء بن مالك، ليجمع جماعة يدخلون معه السرب لفتح الحصن من الداخل. استعان البراء بمُجزأة بن ثور وعدد من الرجال، فاستطاعوا الخلوص إلى جوف المدينة، وفتح باب الحصن، إلا أن البراء ومُجزأة قتلا، فقد قتله يومها الهرمزان قائد الفرس.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

Advertisements
الجريدة الرسمية