رئيس التحرير
عصام كامل

تزامنا مع احتفالات الكنيسة.. قصة القديس ماروتا أسقف ميافرقين

الكنيسة، فيتو
الكنيسة، فيتو

 تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس ماروتا أسقف ميافرقين.

 

قصة القديس ماروتا أسقف ميافرقين

 تنيَّح القديس ماروتا أسقف ميافرقين من بلاد ما بين النهرين. كان ماروتا فاضلًا عالمًا، أوفده الملك ثاؤدوسيوس الكبير إلى سابور ملك الفُرس لمفاوضته في أمر الهدنة التي كانا يرغبان في توقيعها.

 

 ولما وصل إلى هناك علم أن للملك ابنة مريضة فطلب إحضارها إليه وصلى عليها فشُفيت ففرح الملك بذلك، فلما وجد ماروتا نعمة في عينيّ الملك طلب منه أجساد القديسين الذين استشهدوا في بلاد فارس فجمع الأجساد وبنى لها كنيسة وسورًا كبيرًا حولها وفيما بعد بُنيت مدينة داخل هذا السور سُميت باسم

Advertisements

 

الكنيسة الأرثوذكسية تحيي ذكرى استشهاد القديس أنسيموس

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس أُنسيموس تلميذ القديس بولس الرسول.

 

قصة القديس أنسيموس

استشهد القديس أُنسيموس تلميذ القديس بولس الرسول. وترجمة اسمه تعنى ( نافع ). وقد كان عبدًا للقديس فليمون ( فليمون:هو تلميذ القديس بولس الرسول، وقد أقامه الآباء الرسل أسقفًا على كولوسي) الذي كان من المسيحيين البارزين في كولوسى.

أغوى الشيطان قلب أُنسيموس، فسرق أموالًا من سيده فليمون، وهرب إلى روما، وهناك سمع عن القديس بولس الرسول، فتاب واعتمد على يديه، ثم خدم معه شماسًا. وأرسله القديس بولس ثانية إلى كولوسى ومعه رسالة إلى القديس فليمون يطلب منه فيها أن يَقْبَل أنسيموس لا كعبد بل كأخ، وكان مرافقًا له في هذه الرحلة القديس تيخيكُس ( كولوسي 4: 7). وبعد أن نال السماح من سيده عاد إلى روما.

ويقول التقليد أن القديس أُنسيموس أصبح فيما بعد أسقفًا على بيرَّية، وبعد استشهاد القديس بولس الرسول، قُبض علي القديس أُنسيموس بأمر الإمبراطور ونُفي إلى إحدى الجزائر وهناك صار يعلِّم ويعمِّد الناس، فلما سمع حاكم الجزيرة بذلك، ضربه وأمر بكسر ساقيه، فتنيَّح ونال إكليل الشهادة.

 

قصة البابا غبريال الأول

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا القديس غبريال الأول البطريرك السابع والخمسين من بطاركة الكرازة المرقسية.

سنة 636 للشهداء (920م) تنيَّح البابا القديس غبريال الأول البطريرك السابع والخمسون من بطاركة الكرازة المرقسية.

 

وُلِدَ هذا القديس بقرية الميه (الميه (الماي): تابعة لشبين الكوم – محافظة المنوفية)، وترَّهب بدير القديس مكاريوس الكبير، وكان محبًا للانفراد كثير البكاء، طالبًا من الله أن ينجيِّه من مكائد الشيطان.

 

ولما ذاع صيته وفضله، اختاروه بطريركًا ورُسم يوم 21 بشنس 625 للشهداء ( 909م ). فأخذ يهتم بشئون الكنيسة، ولم تعطله مهام البطريركية عن عبادته ونسكه إذ كان يقضى أغلب الأيام في البرية، وكان يجاهد ضد الجسد والشيطان بالإكثار من الصوم والسهر والصلاة والتواضع. وظل على هذا الحال عابدًا ومجاهدًا وواعظًا إحدى عشرة سنة ثم تنيَّح بسلام.

 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

الجريدة الرسمية