"سلامة": أمريكا دعمت "مرسي" ثم تآمرت عليه لتعرية الإسلاميين
قال الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس، اليوم الخميس، أن الرئيس المعزول محمد مرسي كان ضمن المرشحين الذين دعمتهم أمريكا بالأموال، وفاز بربع الأصوات وكذلك فاز شفيق بـ25% وبقى 50% لم يصوتوا لا لشفيق ولا لمرسي أي أن 75% من الشعب لم يعطوا أصواتهم لمرسي وهنا تبقى المؤامرة لتعرية الرئيس المنتمى لأكبر جماعة منظمة إسلامية في العالم.
وأوضح أن مرسي خلقت جماعته له المشاكل والصراعات والخصومات ولم يستطع هو وجماعته فض تلك الصراعات بداية بتآمره على المشير طنطاوي والفريق سامي عنان والإطاحة بهما بطريقة غير لائقة ما كان له الأثر السيئ على القوات المسلحة، كما أن الصراعات اشتدت بين الرئاسة ومجلس القضاء الأعلى والطريقة المذرية التي خلع بها النائب العام المستشار عبد المجيد محمود.
وأضاف "سلامة" أن مرسي اختصم رجال الشرطة وعلى مدى عام غير الوزارة ثلاث مرات فكيف يكون الاستقرار وكذلك المحافظون حتى إن المحافظين الآخرين لم يستطيعوا دخول محافظتهم حتى ارتدى أحدهم النقاب للمرأة ليدخل محافظته وتم تدبير المؤامرات لتعرية هذا النظام وإعلان فشله، وكيف يستطيع حاكم يدير دولة تعدادها 85 مليون نسمة بدون أن يجد من يتعاون معه لتحمل مسئولية تسيير الأمور في الدولة.
وأشار إلى أن "مرسي"، لم يكن له سابقة أعمال في تولى الإدارات الصغيرة حتى يدير دولة بها 85 مليون نسمة ولم يستطع على مدى حكمه أن يوفر للشعب رغيف الخبز فما دونه كل ذلك كان بمؤامرات من الخارج لتعرية هذا الرئيس الجديد وإعلان فشله، كما أن الدكتور محمد مرسي أعلن في كثير من اللقاءات الجماهيرية بأنه يطبق الشريعة ولكن عندما سأله أوباما الماكر هل ستطبق الشريعة فقال أنا دولة مدنية وليست دينية كما أنه لم يستطع تحريم أي محرم مما حرمه الله تبارك وتعالى بل إنه مد الموافقات على أماكن اللهو والمسارح والكازينوهات التي كان يرخص لها كل عام بأنه أعطى لها ترخيصا بثلاثة أعوام.
ونوه بأن أمريكا دعمت جميع المتنافسين على كرسى الرئاسة بنسب متفاوتة مع زرع وزير خارجية أمريكا وسفيرتها بمصر لتدبير المؤامرات ليرتفع محمد مرسي ومن معه من المتحالفين معه، حتى إذا ضربت ضربتها بشله وتعريته حتى يظهر في العالم هاهم الإسلاميون وصلوا إلى الحكم على طبق من ذهب وفشلوا في إدارة البلاد.
