رشدي فكار: لا أخاف على الإسلام من العولمة
تمر الذكرى الثالثة عشرة على وفاة المفكر الإسلامي دكتور رشدى فكار، والذي توفى في أغسطس 2000، بعد أن عاش حياته هادئا، لخدمة الإسلام وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
ويحكى فكار عن نفسه فيقول:
انا ابن قبائل هوارة بصعيد مصر ولدت بقرية الكرنك بقنا ،تعلمت بالمدارس الأزهرية طبقا لرغبة والدى ثم درست علم الإنسان بمحاوره الثلاثة علم النفس وعلم الاجتماع والانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، حصلت على الدكتوراة بالسوربون عام 1956 ثم الدكتوراة مع درجة الاستاذية من جامعة جنيف 1967 ، وعملت عضوا في العديد من الاكاديميات العالمية الا أن أكثر ما اعتز به هو العمل على خدمة الإسلام بتنقية صورته المضيئة كما ارادها الله بعد أن صار لفظ الإرهاب مرادفا لكلمة الإسلام في قاموس أوربا وأمريكا وصار المسلم عندهم هو الشخص الكسول المتواكل.
وتابع، أرى أن المسلم عليه أن يتكيف مع واقع العصر دون أن يتخلى عن قيمه الإسلامية ،، والإسلام في اصله لم يرفض يوما العقل ولايوجد في القران الكريم نص يحض على ذلك، اما العولمة فلا خوف على الإسلام والمسلمين منها، ومحاولة فرض رؤية واحدة على الكون فاشلة.
