رئيس التحرير
عصام كامل

أزمة جديدة بين أمريكا وروسيا بسبب رفات الجنود السوفيت

رفات الجنود السوفيت،فيتو
رفات الجنود السوفيت،فيتو

وكأن الحرب الأوكرانية لم تكن كافية للنزاع بين أمريكا وروسيا، ليتصاعد الصراع بين البلدين في منطقة أخرى ولسبب آخر.

رفات الجنود السوفيت 

وكشفت تقارير إعلامية، أن خلاف قد ينشب بين أمريكا وروسيا بسبب رفات الجنود السوفيت الذين سقطوا في الحرب العالمية الثانية.

وفي هذا السياق ذكرت رئيسة الدائرة القنصلية للسفارة الروسية في الولايات المتحدة، ناديجدا شوموفا، بأن السلطات الأمريكية لم تسمح للدبلوماسيين الروس بزيارة قبور العسكريين السوفيت في مقبرة بألاسكا.

أزمة بين أمريكا وروسيا 

وقالت شوموفا:"إنه كان من المقرر إجراء هذه المراسم في 10 ديسمبر الجاري في إطار رحلة عمل قصيرة الأجل إلى ولاية ألاسكا لموظفي السفارة الروسية في الولايات المتحدة".

وتابعت الدبلوماسية الروسية في حديثها:"لسوء الحظ لم تسمح السلطات الأمريكية المحلية لدبلوماسيي السفارة بزيارة مقبرة "فورت ريتشاردسون" الوطنية والركوع أمام قبور الطيارين والبحارة السوفيت الذين لقوا مصرعهم في ولاية ألاسكا في أعوام 1942-1945 وذلك دون تفسير أسباب هذا الرفض".

وأضافت شوموفا محاولات الحصول على حق الوصول إلى النصب التذكارية من خلال وزارة الخارجية (الأمريكية) فشلت، وتم تجاهل المذكرة الدبلوماسية للسفارة (الروسية) في هذا الصدد".

تقسيم رفات الجنود السوفيت 

يذكر أن الوصول إلى مقبرة "فورت ريتشاردسون" يتطلب الحصول على تصريح منفصل بسبب أنها تقع في أراضي القاعدة العسكرية الأمريكية العاملة في ألاسكا. وفي الماضي كان الدبلوماسيين والصحفيين الروس يحصلون على مثل هذا التصريح دون أي مشكلات.

ويبدو أن رفات الجنود السوفيت ستكون الأزمة القادمة بين روسيا ودول الغرب، فليس أمريكا فقط من أثارت هذه المشكلة ولكن ألمانيا أيضا طالبت بتقسيم رفات الجنود السوفيت بين موسكو وكييف.

ودعت اللجنة الألمانية لمقابر الحرب في هامبورج إلى تقسيم رفات الجنود السوفييت إلى روس وأوكرانيين.

وذكرت ذلك صحيفة "تسايت" الألمانية، حيث نشرت قول كريستيان لوبكي المدير الإداري للجمعية الإقليمية بأن المبادرة تتعلق بأماكن دفن الجيش السوفيتي في هامبورج، حيث تم دفن ما يقرب من 1400 مشارك في الحرب العالمية الثانية، ومع هذا، فقد اشتكى الجانب الألماني فعليا من صعوبة تنفيذ هذه المبادرة. 

"مكان الميلاد – كييف"

وأوضح الصحفيون أنه في الوثائق الألمانية، كما هو الأمر في وثائق الحلفاء الغربيين، عادة ما يشار إلى الجنسية فقط على أنها روسية أو سوفيتية، كما أنه من الممكن أن يكون الجنود من كازاخستان أو من جمهوريات البلطيق أو من بيلاروس، وهذا مؤشر على أن "مكان الميلاد – كييف" قد يشير إلى أصل أوكراني.

الجريدة الرسمية