رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

زيادة الإصابات بشكل مرعب.. هل تعود الصين لأجواء كورونا 2020؟

كورونا
كورونا
Advertisements

عاد الحديث عن انتشار فيروس كورونا من جديد في الصين في ظل أجواء تشبه الظهور الأول للفيروس التاجي نهاية 2019 ومطلع 2020.


وأغلقت بكين المتنزهات والمتاحف، الثلاثاء الماضي، بينما استأنفت المزيد من المدن الصينية الاختبارات الجماعية لـ COVID-19، حيث تكافح الصين ارتفاعًا جديدًا على مستوى البلاد في الحالات التي عمقت المخاوف بشأن اقتصادها.

وسجلت الصين لليوم الثاني على التوالي زيادة قياسية في عدد الإصابات بفيروس كورونا، بلغت نحو 32943 حالة إصابة جديدة.

كورونا في الصين

ووفقا لما أعلنت عنه اللجنة الحكومية للصحة، اليوم الجمعة، اكتشف الأطباء 32943 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال اليوم الماضي، بزيادة قدرها 4% مقارنة باليوم السابق.

ومن بين حالات الإصابة الجديدة، 90.5% بدون أعراض، أي 29840 مصابا لم تظهر لديهم أعراض المرض، وتم تسجيل 186 إصابة وافدة من الخارج.

ولليوم الثاني على التوالي، تسجل الصين حصيلة يومية قياسية لعدد المصابين بفيروس كورونا، حيث تم اكتشاف 31656 إصابة خلال اليوم السابق.

إجراءات الغلق

ونشرت التايمز تقريرا لمحرر الشؤون العلمية، توم ويبل، بعنوان "لماذا لا تجدي إجراءات الإغلاق الصينية، في مواجهة فيروس كورونا"؟

ويقول توم إن الفيروس يربح في الصين، وإنه منذ ظهور الفيروس وبدء انتقاله من إنسان إلى آخر، في مدينة ووهان قبل نحو 3 سنوات، لم يكن هناك أي هدف لإجراءات الإغلاق إلا كسب المزيد من الوقت، أو على الأقل هذا ما كان يفترض.

ويضيف، أنه الآن، أصبحت إجراءات احتواء الفيروس مرتكزة على الجوانب السياسية، أكثر من أي شيء آخر، فالأمم تراوحت سياساتها بين صفر عدوى، وما يتبعها من إجراءات شديدة، من جانب، ومناعة القطيع، شديدة التسامح، من جانب آخر، بينما حاولت العديد من الدول التوسط بين هذين المنهجين، بحيث تقلل معدلات العدوى، وتحافظ قدر الإمكان على معدلات النمو الاقتصادي.

ويعتبر توم أن الصين أكثر دول العالم سكانا، تحوي ملايين المواطنين الذين تلقوا جرعتي اللقاح، والجرعة المعززة، ولا زالوا ينتظرون الإصابة بالفيروس، بشكل طبيعي بينما تقترب فترة حمايتهم من الانتهاء، بعدما حصل الفيروس على 3 سنوات قام فيها بتغيير جلده، والكثير من خصائصه.

ويعرج توم على السلالات المختلفة للفيروس، منذ ظهوره في ووهان، ومنها السلالة دلتا، وأوميكرون، وما صاحب ذلك من ارتفاع معدلات الإصابة عالميا.

ويقول: "الصين تبقى مثالا واضحا لأنه لو لم يلتق الناس، لا يمكن أن تنتقل العدوى بينهم، لكن ليس من الممكن تقييد حياة الناس بشكل كامل"، مضيفا أن الناس، والفيروس، سيجدون طريقة حتما لتجاوز هذه الإجراءات، لكن فقط دولة مثل الصين، هي التي بإمكانها الحفاظ على إجراءات الإغلاق، بشكل متواصل، والإصرار على سياسة صفر كوفيد.

ويضيف أن الصين لم تكن محظوظة بطبيعتها الجغرافية مترامية الأطراف، في هذه الحملة الصحية، كما أن الخبراء الدوليين لاحظوا أن هذا النظام القوي في الصين، الذي يستمر في فرض إجراءات إغلاق قاسية، هو النظام نفسه الذي يفشل في تلقيح جميع المواطنين، ويفشل أيضا في توفير الرعاية الصحية الكافية لجميع المرضى.

صفر كوفيد

وتختبر الموجة الأخيرة التعديلات الأخيرة التي أجرتها الصين على سياستها الخالية من COVID، والتي تطلب من السلطات أن تكون أكثر استهدافًا في إجراءاتها الصارمة والابتعاد عن عمليات الإغلاق والاختبارات واسعة النطاق التي خنق الاقتصاد وأصاب السكان بالإحباط.

وحتى بعد هذه التغييرات، لا تزال الصين لديها بعض القيود الأكثر صرامة في العالم بشأن فيروس كورونا، وقد جددت الإجراءات في بكين ومدن أخرى مخاوف المستثمرين بشأن الاقتصاد.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية