رئيس التحرير
عصام كامل

مطران كاثوليك الأقصر يترأس الاحتفال بعيد الملاك ميخائيل

مطران الكاثوليك
مطران الكاثوليك

ترأس نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، الاحتفل بعيد الملاك ميخائيل، شفيع رعية السواقي بالأقصر.

جاء ذلك بمشاركة القمص يوسف أقلاديوس، والأب بولس فاروق، والأب ملاك ناجي، والأب يوحنا معطي، وعدد من الأخوات الراهبات، وجمع غفير من أبناء كنائس الإيبارشية.

وفي كلمة العظة، تحدث الأنبا عمانوئيل عما يسرده الوحي الإلهي عن الملائكة بشكل عام، وخاصة عن رئيس الملائكة ميخائيل، وكذلك دور، ومهمة الملائكة، وما أوكل لرئيس الملائكة ميخائيل في مقاومة، ومحاربة الشيطان، والنصرة عليه، يدعونا نحن أيضًا لمقاومة كل ما هو شر من داخل كل شخص فينا، وأيضًا كل ما يجرفنا، ويقودنا للبعد عن الله، بالإضافة إلى الوعي لكل ما يجرح حياة الوحدة، والشركة في الكنيسة، طالبًا شفاعة رئيس الملائكة ميخائيل للجميع.

فيما أصدر نيافة الحبر الجليل الأنبا سيداروس الأسقف العام لكنائس عزبة النخل والمرج، بيانا للرد على التصريحات الأخيرة للقمص صموئيل البحيري التي قال فيها إن زواج البروتستانت «زنا».


وقال في بيانه « نحن الكنيسة نرفض هذا الفكر، فهذا الكلام غير صحيح على الإطلاق، وقد قُمت من جانبي بإنتهاره بشدة وسيتم معاقبته من قِبَل الكنيسة عن هذا الفكر».


وأضاف «قداسة البابا شنودة الثالث نيح الله نفسه قد قال "أن هذا الزواج ليس بزنا"، فهو زواج مُعترف به من حيث الإشهار والعلاقات الإجتماعية، كما أن قداسة البابا تواضروس الثاني أدام الله أبوته لنا قد أكد من جانبه مدى إحترامه وتقديره للزواج بالكنيسة الإنجيلية وإعتزازه بالعلاقة المتأصلة بالمحبة مع الطائفة الإنجيلية، ومن جانبي فنحن نكن كل الإحترام والتقدير لأخواتي في الكنيسة الإنجيلية».


والتقى رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر الدكتور القس أندريه زكي، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال فعاليات المؤتمر الدولي لمكتبة الإسكندرية تحت عنوان «التعايش والتسامح وقبول الآخر.. نحو مستقبل أفضل».

وأكد قداسة البابا تواضروس الثاني رفضه التام لأي تصريحات تتعلق بقضايا الزواج الإنجيلي، ولا يتم الالتفات إلى أي تصريحات غير الصادرة من قداسته أو مكتبه، كما أفاد قداسته بأنه لن يكتفي بمساءلة الإيبارشية للقمص، بل سيقوم بمساءلته بنفسه.


كما أكد قداسة البابا تواضروس الثاني على احترامه وتقديره للزواج بالكنيسة الإنجيلية، واعتزازه بالعلاقة المتأصلة بالمحبة مع الطائفة الإنجيلية.

 

وكان أحد كهنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، خرج ليشكك في زواج الطائفة الإنجيلية، مما أثار موجة غضب كبيرة في الأوساط الإنجيلية.

الجريدة الرسمية