رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

زعيم من الظل.. حكاية مجتبى خامنئي ممارس السلطة الصارمة سرا على نساء إيران

خامنئي
خامنئي
Advertisements

ذكرت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية أنه وسط الاحتجاجات العنيفة التي دخلت أسبوعها الثاني على وقع وفاة شابة داخل أحد مراكز الاعتقال التابعة لشرطة الأخلاق الإيرانية، ”يظهر زعيم قوي جديد من الظل“.

نجل المرشد

وأشارت الصحيفة إلى مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي، ”والذي قد يخلف والده في منصبه، وذلك بعد أن عمل في الخفاء لأعوام، موضحة أن الزعيم الخفي هذا بات هدفا واضحا للغضب في مظاهرات حقوق المرأة“.

وقالت الصحيفة إنه ”بينما يخرج الإيرانيون إلى الشوارع للاحتجاج على قواعد اللباس الصارمة في البلاد، هتفوا من أجل موت رجل كان يمارس السلطة سرا، على الرغم من أنه ليس لديه منصب حكومي رسمي“.

وأوضحت أن ”خامنئي الابن (53 عاما) له تأثير في تعيين مسؤولين أمنيين والإشراف في بعض الأحيان على أجزاء رئيسة من جهاز الأمن الإيراني، الذي يتعرض حاليا لتدقيق متجدد في أعقاب اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين بشأن وفاة مهسا أميني“.

زعيم الظل 

وقالت ”بنى مجتبى خامنئي، سمعة باعتباره حارسا لوالده، حيث أعلنت مصادر مطلعة أن زعيم الظل الجديد أصبح الآن منافسا جادا لخلافة والده“.

وأشارت الصحيفة، إلى أن ”المؤسسة الدينية الإيرانية قامت بترفيع خامنئي الابن، إلى رتبة آية الله، وهو لقب ديني مرموق سيحتاجه ليصبح المرشد الأعلى الجديد“، موضحة أن ”ذلك جاء تزامنا مع تدهور صحة والده (83 عاما) في الأسابيع الأخيرة، ما أجبر الأخير على عدم الظهور وإلغاء الاجتماعات والدخول في عزلة مؤقتة“.

ونقلت الصحيفة عن محللين إيرانيين قولهم، إن ”الظهور العام المتزايد لمجتبى، في الأيام الأخيرة يعد علامة على تشدد الخط المعادي للغرب، في وقت تعثرت فيه المفاوضات النووية، فيما تراجع الاقتصاد بالداخل وتزايد الاستياء من الحكم“.

وأضاف المحللون، أن ”صعود مجتبى، يمثل تحولا بعيدا عن القيادة الدينية التقليدية التي كانت حاسمة في تأسيس الجمهورية الإيرانية“، موضحين أنه ”يمثل، بدلا من ذلك، الجماعات شبه العسكرية ورجال الدين الأكثر تطرفا الذين ظهروا في السنوات الأخيرة كأقوى الجهات الفاعلة في البلاد“.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين قولهم، إن ”مناطق نفوذ مجتبى، في دائرة والده تشمل العمليات العسكرية والاستخبارية الدولية، وقوات ”الباسيج“، وهي جماعة شبه عسكرية مترسخة بعمق لقمع المعارضة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية