رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

فيتوريا لم يقدم جديدا.. الكرة المصرية إلى أين؟!

Advertisements

كنا ننتظر من اتحاد الكرة المصري أن يعلن عن استراتيجيته لتطوير الكرة المصرية أمام الرأي العام بعد الفشل الكبير وعدم وصولنا لنهائي تصفيات كأس العالم الذي سيقام في قطر نوفمبر القادم وأيضًا أخفقنا في الحصول على بطولة الأمم الأفريقية. هكذا فعلت دول كثيرة مرت بنفس ظروفنا ولكنها وضعت الخطة المناسبة من خلال رؤية خبراء الرياضة واستفاقت وأصبح لها وجود عالمي. 

 

لكن اتحاد الكرة المصري اكتفى باستقدام مدير فني للمنتخب الأول، ومدير فني للفريق الأوليمبي وقريبا سيكون هناك أيضا مدير فني لاتحاد الكرة وكأن مصر لا تعيش في أزمة اقتصادية والدولارات متوفرة. الشيء نفسه تفعله الأندية المصرية باستقدام مدربين أجانب وأيضًا لاعبين أجانب خصوصًا في الأندية الكبيرة، كل ذلك أثر بلا شك على بروز نجوم كبار كما كان في الزمن  الجميل، وأيضا تم الاستغناء عن المدربين المصريين فيما عدا نسبة قليلة منهم!


اندهشت من اختيارات المدير الفني الجديد لمنتخبنا الوطني كابتن فيتوريا، فنفس القائمة التي اختارها لمنتخبنا هي نفس القائمة التي كانت موجودة من قبل، سوى لاعب أو اثنين أضيفا للقائمة، واندهشت أكثر عندما قال الرجل في تصريح له بأنه لا يعد بتحقيق كأس أمم أفريقيا الذي نستعد له الآن، وأيضًا لا يعد بأن يصل المنتخب المصري إلى نهائيات كأس العالم 2026. 

 

لا شك أنه تصريح غريب وهو لم يكذبه، وهو الذي جاء وتم اختياره ليقود منتخب مصر إلى البطولات، وكانت مصر رائدة فيها خصوصًا بطولة كأس أمم أفريقيا.. لماذا هذا الإحباط لملايين المصريين من المدرب الجديد الذي كان عليه أن يأتي بخطة ورؤية لتطوير الكرة المصرية والحصول على البطولات فمصر دولة كبيرة وشعبها يحب الرياضة وخاصة كرة القدم، وكنت أرجو أن تكون تصريحاته تسعد الجماهير الغفيرة لا أن تحزنهم وتحبطهم.
 

 

ويبدو أن الكرة المصرية والرياضة عمومًا ما زالت تحتاج إلى قرارات جريئة ورؤية تنقذها من الانحدار، وهنا أتساءل أين وزير الشباب والرياضة من كل ما يحدث؟! وأين البرلمان الذي يفترض أنه يراقب ويحاسب؟!

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية