رئيس التحرير
عصام كامل

أول تجربة سريرية لاكتشاف علاج لجدري القردة ببريطانيا.. والأمل في هذا الدواء

علاج لجدري القرود
علاج لجدري القرود

يحاول العلماء البريطانيون إطلاق أول تجربة سريرية لتقييم علاج لجدري القرود عند البشر.

ويرغب أكاديميون من جامعة أكسفورد كانوا وراء تجربة التعافي من كوفيد- 19 في تقييم ما إذا كان يمكن أن يساعد عقار مضاد للفيروسات في تخفيف الأعراض لدى المصابين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي ايه ميديا".

ويأمل الباحثون في مشاركة 500 متطوع من كافة أنحاء المملكة المتحدة في التجربة لاختبار ما إذا كان عقار "تيكوفيريمات"، المعروف أيضا باسم "تي بوكس"- يمكن أن يساعد في تقليص الفترة التي يعاني فيها المصابون من المرض.

ويعمل العقار، الذي تم تطويره لعلاج مرض الجدري، عن طريق منع الفيروس من الخروج من الخلية المصابة، وهو ما يوقف انتشار الفيروس داخل الجسم.

 

ومنح مسؤول الصحة في المملكة المتحدة العقار ترخيصا في وقت سابق من العام الجاري بناء على نتائج دراسات أولية لدراسات أجريت على الحيوانات وأدلة على السلامة تم التوصل إليها عن طريق متطوعين من البشر.

 

وعقد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط مؤتمر صحفي للحديث عن مستجدات فيروس كورونا وفيروس جدري القرود قبل دخول موسم الشتاء

قال الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط أن فيروس كورونا مازال يمثل خطر ولم ينتهي والفيروس مازال موجود ويصيب الكثير ويسبب وفيات

وأشار إلى وجود توقعات بموجات جديدة من الفيروس مستقبلا نظرا لوجود افراد لم يحصلوا علي التطعيم حتي الان فضلا عن وجود تحورات جديدة للفيروس

واوضح ان مع قرب موسم الشتاء تزيد أصابات الانفلونزا الموسمية لذا يجب الاستعداد لتزايد الاصابات، لافتا إلى أنه يوجد 7 دول ابلغت عن 35 اصابة بفيروس جدري القرود دون تسجيل اي وفيات.

كما كشف إلى وجود تقارير لاصابات بين الاطفال بفيروس جدري القرود، مؤكدا ضرورة التوسع في رصد الإصابات بالمرض بعد اعلانه طارئة صحية.

وأوصي بضرورة حصول الفئات الاكثر عرضة للإصابة بالمرض بالتطعيم المضاد للفيروس جدري القرود.

وقال الدكتور ريتشارد برنارد مدير الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، أنه مع قرب فصل الشتاء يجب تلقي الجرعات المعززة من لقاح فيروس كورونا خاصة كبار السن والفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا وأصحاب الأمراض المزمنة.

وأضاف ان إعلان المنظمة لفيروس جدري القرود انه طارئة صحية جاء بعد التشاور مع الخبراء واللجان العلمية للحذر من الفيروس وتشديد إجراءات الترصد والوقاية والكشف المبكر.

وأضاف مدير الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية أنه لم يصنف فيروس جدري القرود بعد بأنه وباء حتى الآن.

وأكد مدير الطوارئ الصحية الإقليمية في منظمة الصحة العالمية، أنه لا يوجد ضرورة لتلقي المضادات الحيوية عند الإصابة بفيروس كورونا مشيرا إلى أن تناول المضادات الحيوية بدون داعى يسبب خطورة مقاومة المضادات الحيوية.

من جانبه قال الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط أنه تم تغطية 46% من سكان الإقليم بـ تطعيم فيروس كورونا.

واكد "المنظري" في مؤتمر صحفي عقده المكتب الإقليمي اليوم ان التطعيم يحمى من مضاعفات الإصابة ويقلل من الوفيات لافتا الى ان الدول عليها الالتزام بتطعيم 70% من عدد سكانها.

وأشار إلى وجود انخفاض في حملات التطعيم وانخفاض رغبة المواطنين في الحصول على التطعيم لذا يجب اعادة تشجيع المواطنين على تلقي التطعيم.

وأوضح المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط أن فيروس كورونا مازال موجودًا، موضحًا إن التحكم في المرض بأيدي المواطنين من خلال اتباع إجراءات الوقاية وتشديد اجراءات الترصد للمرض وتطبيق اجراءات التباعد الاجتماعي.

الجريدة الرسمية