رئيس التحرير
عصام كامل

التحفظ على كاميرات المراقبة في مسرح جريمة قتل طالبة الشرقية على أيدي زميلها

مسرح الجريمة
مسرح الجريمة

تحفظ فريق التحقيق المشكل فى حادث قتل طالبة الشرقية، على كاميرات المراقبة لكشف طلاسم الحادث وبيان تفاصيل ارتكاب الجريمة.

 

وكان مساعد الوزير لقطاع الأمن العام كلف بتشكيل فريق بحث ضم مباحث الشرقية ومفتشى قطاع الأمن العام لكشف ملابسات وظروف الحادث.

 

وتمكنت الأجهزة الأمنية، من ضبط مرتكب واقعة التعدي على إحدى الفتيات بدائرة قسم شرطة أول الزقازيق بالشرقية مستخدمًا سلاح أبيض "سكين" مما أدى إلى وفاتها، والأداة المستخدمة في الجريمة.

 

وبمواجهة المتهم اعترف بارتكاب الواقعة بدافع الانتقام منها ووجود علاقة عاطفية وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة.

 

وكشفت التحقيقات الأولية في حادث قتل فتاة الشرقية على طريقة نيرة أشرف، تفاصيل جديدة بأن القاتل أقدم على قتل الفتاة بشارع المحكمة بحي أول الزقازيق. 

 

وأشارت التحقيقات إلى أن المجني عليها تدعى سلمى محمد محمد الشوادفي - ٢٠ سنة - بالفرقة الرابعة بكلية إعلام جامعة الشروق- مقيمة أرض خرابة أبو حماد، وتوفيت نتيجة عدة طعنات بسكين.

 

وأوضحت التحقيقات، أن القاتل يدعى إسلام محمد فتحي محمد مصطفى، ٢٢ سنة، طالب بالفرقة الثالثة إعلام مقيم بالزراعة بمدينة الزقازيق  وتم القبض عليه.

 

قضية نيرة أشرف

ويذكر أن المتهم محمد عادل الصادر في حقه حكم بالإعدام بتهمة قتل زميلته نيرة أشرف طالبة جامعة المنصورة، وقع على مذكرة تفيد بأنه تقدم بطلب رسمي عن طريق هيئة الدفاع عنه برقم 447 لسنة 2022، للطعن على الحكم الصادر ضده بالإعدام شنقًا عن التهمة التي ارتكبها.


وعاقبت محكمة جنايات المنصورة، الطالب محمد عادل بالإعدام شنقا لاتهامه بقتل الطالبة نيرة أشرف أمام كلية الآداب بجامعة المنصورة.  

 

فتاة المنصورة

وكان المستشار حمادة الصاوي النائب العام أمر بإحالة المتهم محمد عادل إلى محكمة الجنايات؛ لمعاقبته فيما اتهم به من قتل الطالبة المجني عليها (نيرة) عمدًا مع سبق الإصرار، حيث بيت النية وعقد العزم على قتلها، وتتبعها حتى ظفر بها أمام جامعة المنصورة، وباغتها بسكين طعنها به عدة طعنات، ونحرها قاصدا إزهاق روحها، وقد جاء قرار الإحالة بعد ثماني وأربعين ساعة من وقوع الحادث.

 

طالبة المنصورة

وكانت النيابة العامة قد أقامت الدليل قبل المتهم من شهادة خمسة وعشرين شاهدا منهم طلاب، وأفراد أمن الجامعة، وعمال بمحلات بمحيط الواقعة، أكدوا رؤيتهم المتهم حال ارتكابها، وفي مقدمتهم زميلات المجني عليها اللاتي كن بصحبتها حينما باغتها المتهم، وآخرون هددهم حينما حاولوا الذود عنها خلال تعديه عليها، وكذا ذوو المجني عليها، وأصدقاؤها الذين أكدوا اعتياد تعرض المتهم وتهديده لها بالإيذاء لرفضها الارتباط به بعدما تقدم لخطبتها، ومحاولته أكثر من مرة إرغامها على ذلك، مما ألجأهم إلى تحرير عدة محاضر ضده، وأن المتهم قبل الواقعة بأيام سعى إلى التواصل مع المجني عليها للوقوف على توقيت استقلالها الحافلة التي اعتادت ركوبها إلى الجامعة، ورفضها إجابته، مؤكدين جميعا تصميم المتهم على قتل المجني عليها.

الجريدة الرسمية