رئيس التحرير
عصام كامل

كبير الأثريين يكشف علاقة حجر رشيد بخفض الضرائب في مصر | فيديو

الدكتور مجدي شاكر
الدكتور مجدي شاكر

كشف الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين بوزارة الآثار، عن علاقة حجر رشيد أو لوحة رشيد بالضرائب في مصر القديمة، قائلا:"اللي الناس متعرفوش إنه أول مرة نسمع عن مرسوم يخفض الضرائب في 196 قبل الميلاد حيث أتى ملك صغير السن اسمه بطليموس الخامس  خفف الضرائب عن المصريين والمعابد واعاد الأملاك إليهم".

وتابع شاكر خلال لقاء له في فضائية “صدى البلد”:" هناك في المتحف المصري 5 أحجار تشبه حجر رشيد مكتوبة بثلاث لغات،  إنما لم يتم التسويق لها ونتمنى أن يتم التسويق لهذه الأحجار، فنحن نحتاج أن نهتم أكثر لتسويق المعالم السياحية المصرية فكل 100 عام مصر تقدم للعلم اكتشاف مهم ونتمنى أن يتم الاهتمام أكثر من ذلك".

 


وأعلنت وزارة السياحة والآثار اختيار شركة دولية كبرى لتنفيذ حملة ترويج للمقاصد السياحية المصرية عالميًا، تستمر لمدة 3 سنوات.

ومن المقرر أن يتم العمل على إطلاق حملة الترويج يوم 27 سبتمبر المقبل باعتباره يوم السياحة العالمي، بالإضافة إلى كونه يتزامن مع مرور 200 عام على نشأة علم المصريات، المرتبطة بفك رموز حجر رشيد.

يشار إلى أن حجر رشيد عبارة عن حجر من البازلت الأسود، يبلغ ارتفاعه 113 سم، وعرضه 75 سم، وسمكه 27.5 سم، يحمل مضمونه مرسومًا ملكيًا صدر في عام 196 قبل الميلاد، متضمنًا تمجيدًا لفرعون مصر، وإنجازاته الطيبة للكهنة وشعب مصر، وقد كتبه الكهنة ليقرأه العامة والخاصة من كبار المصريين والطبقة الحاكمة.

ويظهر المرسوم في 3 نصوص؛ النص العلوي هو اللغة المصرية القديمة الهيروغليفية المصرية، والجزء الأوسط اللغة الديموطيقية، والجزء الأدنى اليونانية القديمة، ورغم أنه يقدم النص نفسه في جميع اللغات الثلاث، فإنه يعطي مفتاح الفهم الحديث للهيروغليفية المصرية.

وتم اكتشافه عام 1799 على يد جندي يدعى بيير فرنسوا بوشار أحد جنود حملة نابليون على مصر، وقد أثار اهتمام الجمهور على نطاق واسع مع قدرته على فك هذه اللغة القديمة التي لم تسبق ترجمتها قبل ذلك التاريخ.

في السياق نفسه، مثَّل الحجر بعد اكتشافه لغزًا لُغويًا بسبب صعوبة تفسيره، حتى جاء العالم الفرنسي جيان فرنسوا شامبليون، وفسر هذه اللغات بعد مضاهاتها بالنص اليوناني، ونصوص هيروغليفية أخرى، وهذا يدل على أن هذه اللغات كانت سائدة إبان حكم البطالمة لمصر لأكثر من 150 عامًا، وكانت الهيروغليفية اللغة الدينية المقدسة متداولة في المعابد، واللغة الديموطيقية كانت لغة الكتابة الشعبية (العامية المصرية)، واليونانية القديمة كانت لغة الحكام الإغريق.

ويوجد الحجر حاليًا بالمتحف البريطاني، على شكله الذي اكتشف عليه، فاقدًا بعض الأركان، وجزءًا من النص الهيروغليفي وجزءًا صغيرًا من النص اليوناني، بعد أن تسلمته بريطانيا من فرنسا سنة 1802، إنفاذًا لنصوص معاهدة 1801، التي تلت معركة أبو قير البحرية.

 

الجريدة الرسمية