رئيس التحرير
عصام كامل

مالك.. قضية طفولة تائهة بين أروقة محاكم الأسرة

دعوي نفقة
دعوي نفقة

مالك طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، كل ذنبه في الدنيا أن والديه تزوجا ولم يحدث بينهما وافق فانفصلا، فكان ضحية صراع الثنائي وعاندهم سويا.

تزوجت حسناء من محمد في بيت العيلة في الصعيد، وكان كل هدفها ترك بيت العيلة والسفر للقاهرة، ولكن كل حساباتها للأمور كانت خاطئة، فكلما حاول زوجها فتح مشروع جديد في الصعيد كانت تخيره بينها وبين المشروع، حتى ضاقت عليهما الأمور المادية، كما زادت الخلافات بينها وبين حماتها التي كانت ترغب في أن تعيش حياة بيت العيلة، ولكن الزوجة رفضت ذلك.

تفاقمت المشاكل بين الزوجين، وفي أحد الأيام خرجت الزوجة بدون أذن زوجها، فتشاجر معها زوجها، وتركت المنزل وذهبت لمنزل والدها، وتركت ابنها الرضيع عمر 7 شهور في رحاب زوجها، لإجباره على الرضوخ لمطالبها بترك المنزل والسفر للإقامة في القاهرة.

ولكن الزوج رفض الرضوخ لأمر زوجته، فلجأ الأم لمحكمة الأسرة، لرفع دعوي خلع، واستعانت الأم ببلطجية اقتحموا منزل الزوج أثناء سفره، وأخذت مالك من جدته، وكان عمره عام ونصف، بعدما ظل بعيدا عن حضنها عام كامل.

وكتب القدر لمالك أن يعيش مع أمه ما يقرب من 4 أعوام، ومحرم نهائيا من رؤية والده، وحينما تقدم للأم شاب يرغب الزواج منها، قال لها والدها " احنا مبنربيش ولاد حد، وديه لأبه"، واضطرت الأم لإعادة الطفل لوالده، وكانت تلك المرة الأولي التي رأه فيها الاب منذ 3 أعوام، أي منذ ذهابه لأمه، ولكن في تلك المرة لم يكن الأب متفرغا له، فقد تزوج من سيدة ليس لها رغب في إقامته معها.

 

دعوى نفقة

 

يقول الأب: تركت طليقتي الطفل فور الانفصال وعاش معي، واخدته مني لأن القانون في صالحها، ثم إعادته لي مرة آخري، كي تتمكن من الزواج، ولكني متزوج أيضا ولم يستطيع الطفل العيش معي، فتركته مع والدتي، يعيش معاها منذ عامين ونسي أمه التي تزوجت في محافظة آخري وتركته للأبد، واليوم تطالبني بمتجمدات نفقة عن الأعوام التي قام فيها الطفل معها.

الجريدة الرسمية